بزشكيان ينتقد المواقف الأوروبية ويحمّل واشنطن مسؤولية التصعيد في هرمز
أفادت الرئاسة الإيرانية بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس المجلس الأوروبي، خلاله انتقد ما وصفه بالمواقف الأوروبية المنحازة تجاه إيران. وعبّر بزشكيان عن استياء إيران من الموقف الأوروبي في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة، مؤكداً ضرورة تبني نهج أكثر توازناً واحتراماً للسيادة الإيرانية في التعامل مع الأزمات في المنطقة.
تحميل واشنطن مسؤولية التوتر في مضيق هرمز
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الوضع الحالي في مضيق هرمز جاء نتيجة ما وصفه بـ"الأعمال العدائية الأمريكية والصهيونية" ضد إيران. وأكد بزشكيان أن التصعيد الأخير يرتبط بالسياسات الأمريكية في المنطقة، وأن أي محاولات لتبرير التوترات دون محاسبة واشنطن تعتبر غير مقبولة من وجهة نظر طهران.
تشكيك في جدوى المسار الدبلوماسي
وأضاف بزشكيان أن تعرض إيران لهجومين خلال فترات التفاوض يمثل دليلاً على أن الولايات المتحدة لا تؤمن بالدبلوماسية، مما يعكس تراجع الثقة الإيرانية في إمكانية حل النزاعات عبر المسارات التفاوضية. وأوضح أن إيران ما زالت تؤكد على حقها في الدفاع عن سيادتها، لكنها تشدد على أن الحلول السلمية والدبلوماسية يجب أن تكون ذات مصداقية وشفافية.
التوترات الإقليمية ومخاطر التصعيد
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً مستمراً، وسط مخاوف من امتداد النزاع إلى مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الدولية لتصدير النفط. وحذرت طهران من أن أي محاولات لزعزعة الأمن في المضيق ستواجه برد حاسم، مؤكدة على أهمية احترام القوانين الدولية والاتفاقيات البحرية.
السياق الدولي والرد الأوروبي
ورغم الانتقادات الإيرانية للمواقف الأوروبية، أكدت طهران أنها مستعدة للحوار البناء مع جميع الأطراف، شريطة أن يكون على أساس الاحترام المتبادل وعدم الانحياز لأي طرف خارجي. ويأتي هذا في ظل متابعة المجتمع الدولي لتطورات الموقف في الخليج العربي ومضيق هرمز، وسط دعوات لتخفيف التوتر والحفاظ على أمن الملاحة البحرية العالمية.
