أكد الجيش الإسرائيلي أنه لم يستهدف قوات اليونيفيل خلال الحادثتين الأخيرتين في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر بعثة الأمم المتحدة، مشددًا على التزامه بعدم استهداف قوات حفظ السلام الدولية.
وأوضح الجيش أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحوادث لم تكن نتيجة أي هجوم إسرائيلي مباشر، مع استمرار مراقبة الوضع عن كثب لضمان عدم تكرار أي تهديدات للمراقبين الدوليين.
من جانبه، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه لا يضع أي جدول زمني لإنهاء الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران تسعى منذ سنوات للحصول على سلاح نووي يشكل تهديدًا ليس لإسرائيل فحسب، بل لأوروبا والولايات المتحدة أيضًا.
وأكد نتنياهو أن القدرات الصاروخية الإيرانية باتت تقترب من مدى عابر للقارات يصل إلى 4000 كيلومتر، ما يجعل أجزاء كبيرة من القارة الأوروبية ضمن نطاق الاستهداف المحتمل.
وأشار نتنياهو إلى أن الفشل في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد إيران قد يشجعها ويهدد الأمن العالمي، مؤكدًا أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي كان خطوة ضرورية لمعالجة هذا التهديد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والقلق الدولي من التوسع الإيراني في المنطقة وتأثيره على استقرار الشرق الأوسط.