×

عاجل.. الكرملين: روسيا ستظل مورداً موثوقاً للطاقة في أوروبا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الكرملين يرحب بمراجعة ترامب تصنيف روسيا بـ"التهديد المباشر"
الكرملين يرحب بمراجعة ترامب تصنيف روسيا بـ"التهديد المباشر"

أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، أن روسيا ستظل مورداً موثوقاً لمصادر الطاقة إلى الأسواق العالمية كافة، بما فيها السوق الأوروبية، في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق النفط والغاز.

روسيا تؤكد التزامها تجاه الدول الصديقة

قال بيسكوف في إحاطة إعلامية:

"روسيا كانت ولا تزال مستعدة للبقاء مورداً جديراً بالثقة لمصادر الطاقة إلى كل الأسواق العالمية، بما فيها الأوروبية".

وأضاف أن روسيا ملتزمة بشكل خاص تجاه الدول الصديقة والشقيقة، مثل صربيا، في إشارة إلى المحادثات الجارية حول اتفاق الغاز مع صربيا، والتي تأتي قبل انتهاء الاتفاق الحالي لتوريد الغاز الروسي في 31 مارس/آذار، حيث أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش تمديده لثلاثة أشهر إضافية.

تحذيرات باركليز بشأن إغلاق مضيق هرمز

في السياق نفسه، ذكر بنك باركليز أن طول أمد إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى خسارة في الإمدادات النفطية تتراوح بين 13 و14 مليون برميل يومياً، في أكبر صدمة جيوسياسية للأسواق منذ حرب الخليج 1990.

وأشار البنك إلى أن استمرار اضطراب الإمدادات قد يرفع متوسط سعر برميل النفط برنت إلى مستويات تتراوح بين 100 و110 دولارات، إذا امتدت الأزمة حتى نهاية مايو 2026، بسبب انخفاض الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى تحالف أوبك+ وتباطؤ النمو في الإنتاج خارج التحالف، خصوصاً في الولايات المتحدة.

السيناريو متوسط سعر برميل برنت المتوقع
العودة الطبيعية لعبور هرمز مطلع الشهر المقبل 85 دولارًا
استمرار الاضطرابات حتى نهاية أبريل 100 دولار
استمرار الاضطرابات حتى نهاية مايو 110 دولارات

تأثير الصدمة على السوق العالمي

أوضحت تقديرات وكالة الطاقة الدولية أن الطلب العالمي على النفط هذا العام يتراوح بين 104 و105 ملايين برميل يومياً، فيما سيؤدي استمرار اضطرابات النقل عبر هرمز إلى زيادة الضغوط على الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار بشكل ملموس، ما قد يفاقم الضغوط التضخمية في الاقتصادات المستهلكة للطاقة، لا سيما في أوروبا وآسيا.

تحذيرات غولدمان ساكس

أكدت مؤسسة غولدمان ساكس أن الأضرار التي لحقت ببنية الغاز في قطر ستضغط على الإمدادات العالمية للغاز الطبيعي، مما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار وتعقيد المشهد في أسواق الطاقة، لا سيما مع تزامن الاضطرابات في إيران ومضيق هرمز مع محدودية الطاقة الفائضة لدى المنتجين الرئيسيين