×

عاجل| إسبانيا ترفض التورط في حرب إيران وتغلق مجالها الجوي

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل| إسبانيا ترفض التورط في حرب إيران وتغلق مجالها الجوي
أعلنت إسبانيا قرارًا بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المشاركة في العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، في خطوة تعكس توجهًا سياسيًا واضحًا لعدم الانخراط المباشر في النزاع، ورفض استخدام أراضيها أو أجوائها كمنصة للعمليات القتالية.   حظر استخدام القواعد العسكرية في العمليات القتالية وبحسب ما أوردته صحيفة صحيفة الباييس، يشمل القرار منع استخدام القواعد العسكرية الإسبانية، خاصة في منطقتي روتا ومورّون، من قبل الطائرات الهجومية أو طائرات التزود بالوقود التي تدعم العمليات العسكرية. ويأتي هذا الإجراء في إطار سياسة مدريد الرامية إلى النأي بنفسها عن المشاركة المباشرة في الصراع، مع الاستمرار في الوفاء بالتزاماتها الدفاعية ضمن حلف شمال الأطلسي، ولكن في نطاق المهام غير القتالية فقط.   مفاوضات مع الولايات المتحدة قبل اندلاع النزاع كشفت التقارير أن القرار جاء بعد مشاورات ومفاوضات غير معلنة بين إسبانيا والولايات المتحدة، سبقت اندلاع النزاع في أواخر فبراير 2026، حيث سعت مدريد إلى تحديد موقفها مبكرًا لتجنب التورط في أي عمليات عسكرية مباشرة.   قيود قانونية بسبب مضيق جبل طارق ورغم هذا الإغلاق، تواجه إسبانيا قيودًا قانونية تمنعها من فرض حظر كامل على المرور، خاصة عبر مضيق جبل طارق، الذي يُعد ممرًا دوليًا يربط بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، ويتيح حرية العبور للملاحة الجوية والبحرية. وبناءً على ذلك، لا تزال بعض الطائرات، بما في ذلك العسكرية والتجارية، قادرة على المرور عبر هذا الممر دون قيود مباشرة من الجانب الإسباني.   تحول العمليات العسكرية إلى قواعد بديلة نتيجة لهذه القيود، اضطرت بعض العمليات العسكرية الأمريكية إلى نقل أنشطتها إلى قواعد بديلة، من بينها قواعد بريطانية مثل فيرفورد، لتفادي القيود التي فرضتها إسبانيا على استخدام أراضيها. وفي الوقت نفسه، يستمر التعاون الدفاعي بين مدريد وواشنطن في مجالات غير قتالية، بما يحافظ على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين دون الإخلال بالموقف السياسي الإسباني.   رسائل سياسية وتعقيدات أوروبية يرى محللون أن هذا القرار يحمل رسالة سياسية واضحة تعكس تمسك إسبانيا باحترام القانون الدولي، ورفضها الانخراط في النزاعات المسلحة بشكل مباشر، كما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الدول الأوروبية في تحقيق التوازن بين التزاماتها الدولية وحماية سيادتها. ويؤكد هذا الموقف أيضًا تعقيدات الدور الأوروبي في الأزمات الإقليمية، حيث تسعى الدول إلى تجنب التصعيد مع الحفاظ على علاقاتها وتحالفاتها الدولية.