عاجل.. إيران تكشف عن هوية قادة عسكريين أمريكيين وراء قصف مدرسة ميناب
في تصعيد جديد في الحرب بين إيران و الولايات المتحدة، كشفت السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا عن صور لاثنين من القياديين العسكريين الأمريكيين الذين اتهمتهم بإصدار أوامر قصف مدرسة في ميناب، مما أدى إلى مقتل 168 تلميذًا ومعلمًا.
وذكرت السفارة الإيرانية أن القائد لي آر تيت، والضابط التنفيذي جيفري إي يورك، من المدمرة الأمريكية يو إس إس سبروتس، كانوا المسؤولين عن إطلاق صواريخ توماهوك التي استهدفت المدرسة، مؤكدة أن هذا الهجوم كان جزءًا من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وأوضحت السفارة في تغريدة على منصة "إكس" أن الهجوم خلف 168 ضحية من الأطفال الأبرياء، مطالبًا المجتمع الدولي بتسليط الضوء على مسؤولية هؤلاء القادة العسكريين في هذه الجريمة.
كما أرفقت السفارة صورًا للقياديين العسكريين مع تعليق: "تذكروا هذين المجرمين". وتساءلت السفارة عن مدى ضمير هؤلاء المسؤولين، موجهة سؤالًا مؤلمًا: "أليس لهم أطفال من ذات أعمار الضحايا؟".
وفي نفس السياق، دعا مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف العمليات العسكرية ضد إيران وضبط النفس لتجنب مزيد من التصعيد.
وأكد أن الوضع في المنطقة يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون تصاعد العنف.
من جانبها، أكدت فاطمة مهاجراني، الناطقة باسم الحكومة الإيرانية، أن الهجوم على مدرسة ميناب أسفر عن مقتل 168 تلميذًا و14 من الكوادر التعليمية، في هجوم مشترك شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وهذا الهجوم يعتبر بمثابة ذروة التصعيد بين الطرفين، بعد أن بدأ الصراع في 28 فبراير 2026، عندما شن الجيش الأمريكي والإسرائيلي ضربات جوية على منشآت عسكرية وحيوية إيرانية، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين.
ردًا على الهجمات الأمريكية، أطلقت إيران مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو إسرائيل والدول المجاورة، بالإضافة إلى إغلاق مضيق هرمز الذي أثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية ورفع أسعار النفط.
