×

النيابة الفرنسية تطالب بسجن متهمة الابتزاز ومحاميتها في قضية سعد لمجرد

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
سعد لمجرد لـ"أجمد 7": شرف لى الغناء باللهجة المصرية و"شبه دماغي"
سعد لمجرد لـ"أجمد 7": شرف لى الغناء باللهجة المصرية و"شبه دماغي"
تستمر قضية الابتزاز التي رفعها الفنان المغربي سعد لمجرد ضد فتاة فرنسية في تصدر الأخبار، بعد أن امتدت جلسات المحاكمة في المحكمة القضائية بباريس إلى يومها الرابع، رغم أن اختتامها كان مقررًا سابقًا. تأتي هذه الجلسات وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام المغربية والفرنسية على حد سواء، نظرًا لشهرة الفنان والأبعاد القانونية للقضية.

طلبات النيابة: عقوبات مالية وسجنية

أكدت الصحف المغربية أن النيابة العامة الفرنسية طالبت في جلسات المحاكمة بفرض عقوبة حبس لمدة سنة مع وقف التنفيذ على المتهمة الرئيسية، إضافة إلى تغريمها مبلغ 20 ألف يورو. كما طالبت النيابة بفرض حكم على والدتها بالسجن لمدة 18 شهرًا مع وقف التنفيذ، إلى جانب غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو. وبالنسبة للمحامية إيساتو ف. التي تولت الدفاع عن المتهمة، تواجه عقوبة أشد وأوضح، تشمل السجن لمدة ثلاث سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ وسنة نافذة تُنفذ تحت المراقبة الإلكترونية، إلى جانب غرامة مالية قدرها 50 ألف يورو، بالإضافة إلى المنع النهائي من مزاولة مهنة المحاماة أو أي وظيفة عامة في المستقبل.

أحكام محتملة على باقي المتورطين

فيما يتعلق بباقي الأطراف المتورطة في القضية، طالبت النيابة بتطبيق أحكام متفاوتة، حيث يواجه سيريل عقوبة السجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ، فيما يواجه آخرون أحكامًا بالسجن النافذ لمدة سنة مع غرامة تصل إلى 20 ألف يورو. كما قد يُحكم على أوفيلي بالسجن لمدة ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ، في حين تواصل المحكمة استعراض الأدلة والشهادات لتحديد مسؤوليات كل طرف بدقة.

أبعاد القضية القانونية

تسلط القضية الضوء على محاولات الابتزاز المالي والإعلامي التي يتعرض لها الفنانون، وتبرز دور القضاء الفرنسي في مواجهة هذا النوع من الجرائم. وتؤكد المحاكم على أن الابتزاز الإلكتروني والشخصي يُعد جريمة يعاقب عليها القانون الفرنسي بصرامة، ويشمل ذلك كل من يسعى لاستغلال شهرة أو سمعة شخص للحصول على مكاسب مادية أو اجتماعية غير مشروعة. كما تعكس هذه القضية اهتمام الرأي العام بضرورة حماية حقوق الفنانين والمواطنين من محاولات الابتزاز، وضمان محاكمة عادلة لجميع الأطراف، مع فرض العقوبات المناسبة لمن تثبت إدانتهم.

متابعة القضية: جلسات مستمرة ومراقبة إعلامية

تستمر المحكمة في عقد جلسات الاستماع، حيث تُقدم النيابة دفاعها، وتستمع إلى الشهود، بما في ذلك محامين وخبراء قانونيين، لضمان استكمال جميع الإجراءات القانونية. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشفافية والالتزام بالقوانين الفرنسية، مع إعطاء الفرصة للمتهمين للدفاع عن أنفسهم ومواجهة التهم الموجهة إليهم.