×

عاجل.. مظاهرات ضخمة في تل أبيب تطالب بوقف الحرب فورًا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. مظاهرات ضخمة في تل أبيب تطالب بوقف الحرب فورًا

شهدت مدينة Tel Aviv مساء اليوم مظاهرة مركزية واسعة في ساحة «هبيما»، شارك فيها مئات المتظاهرين بدعوة من ائتلاف يضم عشرات منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان. ورفع المشاركون شعارات تطالب بإنهاء الحرب الجارية والدفع نحو تسوية سياسية عادلة، تحت شعار: «لا للحرب الأبدية للحكومة المتطرفة، نعم لسلام وأمن عادلين لشعوب المنطقة». وجاءت هذه التظاهرة في ظل تصاعد التوتر الداخلي وتزايد الانتقادات الشعبية لسياسات الحكومة الإسرائيلية خلال المرحلة الحالية.

تدخل الشرطة الإسرائيلية وفض التجمع بالقوة

قامت عناصر من Israel Police بتفريق المتظاهرين في ساحة هبيما، مستخدمة القوة ضد عدد من المشاركين، وذلك بدعوى مخالفة قيود التجمع التي فرضتها Israeli Home Front Command، والتي تحدد سقف التجمعات في عدد محدود من المناطق. وأثار هذا التدخل موجة انتقادات من قبل المشاركين الذين اعتبروا أن أسلوب الفض كان مفرطًا في استخدام القوة، ومقيدًا لحرية التظاهر.

رفع صور ضحايا الحرب ورسائل إنسانية

وشهدت المظاهرة رفع صور لأطفال وضحايا سقطوا منذ بداية الحرب في عدة مناطق من بينها قطاع غزة، لبنان، وإسرائيل، إضافة إلى الضفة الغربية. وأكد المتظاهرون أن الرسالة الأساسية للتحرك الشعبي هي رفض استمرار النزاع وتوسعه الإقليمي، والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح مسار سياسي شامل يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة دون استثناء.

امتداد الاحتجاجات إلى القدس وحيفا ومناطق أخرى

ولم تقتصر التحركات الاحتجاجية على Tel Aviv، بل امتدت إلى مدن أخرى أبرزها Jerusalem وHaifa، إضافة إلى مفترقات طرق رئيسية مثل مفترق كركور قرب برديس حنا. كما شهد مفترق «هغوما» تجمعًا صغيرًا شارك فيه العشرات، حيث عبّر المحتجون عن استيائهم من الأوضاع الأمنية في شمال البلاد والمناطق الحدودية، وسط استمرار التهديدات والقصف المتبادل.

تصاعد الانتقادات للحكومة وتدهور الأوضاع الأمنية

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل استمرار العمليات العسكرية بين إسرائيل وعدة أطراف إقليمية، من بينها حزب الله في لبنان، إضافة إلى التوترات مع إيران، ما أدى إلى اتساع رقعة الصراع في المنطقة. وتشير تقديرات ميدانية إلى أن الوضع الأمني يشهد تصعيدًا متزايدًا، وسط مخاوف من انزلاق الأزمة إلى مواجهة إقليمية أوسع، في وقت تواجه فيه الحكومة الإسرائيلية انتقادات داخلية متزايدة بشأن إدارة الحرب وتداعياتها الإنسانية.

انقسام داخلي وضغط شعبي متزايد

تعكس هذه التطورات حالة من الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، مع تصاعد الضغوط الشعبية المطالبة بوقف الحرب والعودة إلى المسار السياسي. كما يرى مراقبون أن الاحتجاجات الحالية تمثل مؤشرًا على تحول الرأي العام الداخلي تجاه سياسات الحكومة، في ظل ارتفاع عدد الضحايا المدنيين وتدهور الأوضاع المعيشية والأمنية.