×

أكسيوس: نتنياهو يرفض استقبال زيلينسكي خلال جولته الخليجية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
نتنياهو
نتنياهو
كشف الصحفي باراك رافيد، عبر موقع "أكسيوس"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض استقبال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي خلال جولته الأخيرة في دول الخليج العربي، والتي كان هدفها تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة النفوذ الإيراني. ووفقًا لتقرير رافيد على منصة "إكس"، فقد زار زيلينسكي عدة دول خليجية خلال اليومين الماضيين، إلا أن إسرائيل كانت الدولة الوحيدة التي لم توجه له دعوة رسمية، رغم أن نتنياهو طلب قبل أسبوعين إجراء مكالمة معه، ثم لم يتم إتمامها. هذه الخطوة تشير إلى وجود فجوة دبلوماسية بين تل أبيب وكييف في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم التاسع والعشرين على التوالي، مع تبادل مستمر للضربات الصاروخية والمسيرات بين الطرفين. وفي محاولة للتهدئة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي عن اتفاق مؤقت لوقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، ثم تم لاحقًا تمديد هذه الهدنة. إلا أن طهران نفت وجود أي مفاوضات مباشرة، معتبرة تصريحات واشنطن بأنها تهدف إلى "التلاعب بالأسواق". وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن واشنطن قدمت لطهران خطة من 15 نقطة لتسوية النزاع، تتضمن التخلي عن البرنامج النووي ودعم الوكلاء في المنطقة، إضافة إلى فتح مضيق هرمز وتحديد قدرات الصواريخ الإيرانية ومداها. وفي المقابل، تعرض الولايات المتحدة رفع العقوبات وتقديم دعم لتطوير الطاقة النووية السلمية، لا سيما في محطة بوشهر للطاقة النووية، ضمن جهود دبلوماسية واسعة لإنهاء التصعيد العسكري. ويرى محللون سياسيون أن رفض إسرائيل استقبال زيلينسكي قد يعكس اختلافًا في الأولويات الاستراتيجية بين تل أبيب وواشنطن وكييف، خاصة مع التركيز الإسرائيلي على معالجة الملف الإيراني وفق مصالحها الوطنية المباشرة، مقارنة بالنهج الأوكراني الذي يسعى إلى بناء تحالفات دولية أوسع في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة. وتعكس هذه الخطوة التوترات المستمرة بين حلفاء محتملين، في وقت تتسارع فيه الأحداث على الأرض، حيث تستمر الضربات العسكرية والإجراءات الدبلوماسية بالتوازي، في مسعى لإيجاد حل مستدام للأزمة الإيرانية، دون التصعيد نحو مواجهة شاملة قد تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.