×

إدانات واسعة لاستشهاد الصحفيين فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني بضربة إسرائيلية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
إدانات واسعة لاستشهاد الصحفيين فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني بضربة إسرائيلية

أثار استشهاد الصحفية فاطمة فتوني وزميلها علي شعيب والمصور الصحفي محمد فتوني، في ضربة صهيونية استهدفت مركبتهم جنوب لبنان، موجة إدانات واسعة على المستويين المحلي والدولي، وسط مطالبات بمساءلة المسؤولين عن استهداف الإعلاميين.

إدانات واسعة لاستشهاد الصحفيين فاطمة فتوني وعلي شعيب

أدان وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، ونقابات الصحفيين الجريمة البشعة، مؤكدين أن ما حدث يُعد "جريمة حرب متعمدة تستهدف حرية الإعلام والصحافة". وأبرزت التصريحات الرسمية والمحلية أن استهداف الإعلاميين يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء تأدية مهامهم.

إدانات إقليمية

من جهتها، نددت السفارة الإيرانية في بيروت، واصفة الحادثة بأنها "محاولة يائسة لإسكات الصوت الذي يوثق الحقائق". وأصدرت حركات سياسية فلسطينية، أبرزها حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيانات استنكار، معتبرة أن القتل يمثل محاولة لطمس الحقيقة ومنع نقل الصورة الصادقة للعدوان الإسرائيلي.

كما أعربت نقابة المصورين الصحفيين عن إدانتهم الشديدة، مشيرين إلى أن استهداف الصحفيين يمثل "سياسة اغتيال ممنهجة"، داعين المجتمع الدولي إلى التدخل لضمان حماية الإعلاميين ومحاسبة مرتكبي الجرائم.

تضامن دولي

بدورها، نعت شبكة الإعلام العراقي الزملاء الصحفيين، داعية إلى موقف دولي حازم يضمن وقف الانتهاكات وحماية حرية الصحافة، مع التأكيد على أهمية مساءلة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

شجاعة فاطمة فتوني

وتجدر الإشارة إلى أن الصحفية فاطمة فتوني كانت قد واجهت تهديدات متعددة من السلطات الإسرائيلية، لكنها أصرت على متابعة تغطيتها الصحفية، لتصبح مثالًا لشجاعة الصحافة الحرة والمهنية رغم المخاطر الكبيرة، وهو ما أكسبها احترام زملائها والمجتمع الدولي.

الخلاصة

يعكس هذا الحادث استمرار المخاطر التي يواجهها الصحفيون في مناطق النزاع، ويؤكد الحاجة إلى حماية الإعلاميين ورفع مستوى الوعي الدولي حول حقوقهم. كما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة أمام نقل الحقيقة في مناطق الصراع، حيث يصبح الصحفيون أهدافًا للاغتيال نتيجة محاولتهم توثيق الحقائق على الأرض.