×

عاجل.. ترامب يلوّح بضربة قوية لإيران ويؤكد: نبحث عن تسوية دون حرب طويلة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. ترامب يلوّح بضربة قوية لإيران ويؤكد: نبحث عن تسوية دون حرب طويلة
كشفت تقارير أمريكية عن توجهات الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب نحو تجنب الانزلاق إلى حرب مفتوحة مع إيران، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الجانبين، حيث يسعى البيت الأبيض إلى احتواء الأزمة عبر مسار تفاوضي دون الانخراط في صراع طويل الأمد. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في البيت الأبيض أن ترامب أبلغ مساعديه بضرورة التأكيد على أن أي عمل عسكري محتمل سيكون محدود المدة، مشيرًا إلى أن نطاق العمليات قد يتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع فقط، في محاولة واضحة لضبط إيقاع التصعيد وتفادي سيناريوهات الاستنزاف العسكري. وفي المقابل، لم يستبعد ترامب خيار التصعيد، حيث شدد – بحسب المصادر – على استعداده للاستماع إلى مقترحات الجانب الإيراني، لكنه حذر من أن فشل المسار الدبلوماسي سيقابله رد عسكري قوي، قد يكون “الأشد” مقارنة بأي تحركات سابقة، ما يعكس استراتيجية تقوم على الجمع بين الضغط العسكري والانفتاح السياسي. وأكدت المصادر أن الإدارة الأمريكية لا تضع حاليًا خيار إرسال قوات برية ضمن خططها، مع الإبقاء على جميع البدائل مطروحة وفق تطورات الموقف، مشيرة إلى أن انتهاء أي حملة عسكرية سيكون مرهونًا بتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي حددتها واشنطن مسبقًا. وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن حجم الخسائر التي تكبدها الجيش الأمريكي خلال الأسابيع الأولى من المواجهة، حيث قدّرت مسؤولة سابقة في ميزانية البنتاجون أن قيمة المعدات العسكرية المفقودة أو المتضررة تراوحت بين 1.4 مليار و2.9 مليار دولار، نتيجة الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيّرة. وأوضحت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجزء الأكبر من هذه الخسائر نجم عن هجمات إيرانية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار، استهدفت مواقع وقواعد عسكرية في عدة دول بالمنطقة، من بينها قواعد أمريكية منتشرة في الخليج. ويأتي هذا التصعيد في أعقاب عملية عسكرية واسعة شنتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل أواخر فبراير، استهدفت مواقع داخل إيران، لترد طهران بعمليات انتقامية طالت أهدافًا إسرائيلية وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، ما أدى إلى توسيع نطاق التوتر الإقليمي. كما صعّدت إيران من لهجتها بإعلانها عدم السماح بمرور شحنات النفط التابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ما يهدد أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة عالميًا، ويزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في المنطقة. وتعكس هذه التطورات حالة من التوازن الحذر بين التصعيد العسكري ومحاولات الاحتواء السياسي، في ظل سعي واشنطن لتجنب حرب طويلة، مقابل تمسك طهران بخيارات الردع، ما يبقي المنطقة على حافة مواجهة مفتوحة قد تتحدد ملامحها خلال الفترة المقبلة.