×

روسيا تدعم تحركات مصر وتركيا وباكستان لاحتواء أزمة حرب إيران

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
روسيا تدعم تحركات مصر وتركيا وباكستان لاحتواء أزمة حرب إيران
أكدت فلاديمير سافرونكوف، الممثل الخاص لوزير الخارجية الروسي لشؤون التسوية في الشرق الأوسط، أن موسكو تواصل جهودها الدبلوماسية للوساطة في الأزمة المرتبطة بإيران، مشددًا على دعم روسيا للمبادرات التي طرحتها كل من مصر وتركيا وباكستان بهدف تهدئة الأوضاع ووقف التصعيد. وفي تصريحات لوكالة سبوتنيك، أوضح سافرونكوف أن بلاده تدعم الجهود الإقليمية التي تسعى إلى تحقيق الاستقرار، خاصة تلك التي تقودها دول المنطقة نفسها، معتبرًا أن الحلول المحلية تظل الأكثر فاعلية في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط. كما شدد على ضرورة امتناع الأطراف غير الإقليمية عن التدخل في شؤون المنطقة، لما لذلك من تأثير سلبي على فرص التهدئة. وأضاف أن روسيا تدعو إلى ترسيخ مبادئ أساسية في التعامل مع الأزمات، من بينها تعزيز الحوار بين الأطراف المعنية، والاعتماد على الوسائل الدبلوماسية بدلًا من التصعيد العسكري، والعمل على بناء نظام أمني قائم على التعاون المشترك وحسن الجوار بما يخدم المصالح المتبادلة لدول المنطقة.   تحذيرات روسية بشأن المنشآت النووية الإيرانية في سياق متصل، حذر ميخائيل أوليانوف، المندوب الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، من المخاطر التي تهدد المنشآت النووية الإيرانية نتيجة الضربات المتكررة التي تُنسب إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشار أوليانوف إلى أن بعض هذه الضربات استهدف بالفعل مواقع قريبة من منشآت نووية حساسة، رغم أن الجزء الأكبر منها لم يكن موجهًا بشكل مباشر لتلك المنشآت. وأكد أهمية ضمان الحماية الكاملة لهذه المواقع لتفادي أي تداعيات خطيرة قد تنجم عن استهدافها.     وأوضح أن الهجمات طالت موقعين داخل محطة بوشهر للطاقة النووية، أحدهما يقع بالقرب من مفاعل نووي عامل، إضافة إلى منشأة في أصفهان، لافتًا إلى إعلان إسرائيل تنفيذ آلاف الغارات على أهداف داخل إيران، شملت عددًا من المنشآت النووية. كما رجّح أوليانوف أن تسمح طهران في المستقبل لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول إلى هذه المواقع، في خطوة قد تسهم في تعزيز الشفافية وتهدئة المخاوف الدولية.