×

آخر صورة لـ خامنئي قبل اغتياله في ضربة أمريكية - إسرائيلية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
آخر صورة لـ خامنئي قبل اغتياله في ضربة أمريكية - إسرائيلية
تداولت منصات إعلامية إيرانية صورة قيل إنها الأخيرة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي داخل مكتبه بالعاصمة طهران، يظهر فيها وهو يقرأ القرآن قبل الإعلان عن استهدافه في عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولم تصدر أي تأكيدات رسمية عن توقيت التقاط الصورة أو ظروفها الدقيقة.   اغتيال علي خامنئي  أعلنت وسائل الإعلام العالمية في مطلع مارس 2026 عن مقتل خامنئي في 28 فبراير 2026، إثر ضربات مشتركة استهدفت مقره ومرافق النظام الإيراني، ضمن عملية أطلق عليها اسم "زئير هارير". وأسفرت العملية عن مقتل كبار مسؤولي النظام وإحداث صدمة سياسية وعسكرية في إيران. وأوضح مصدر استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى أن النظام أخطأ في تقدير نوايا إسرائيل، معتقدًا أن كبار الشخصيات لن تتعرض لهجوم في وضح النهار، بينما نفذت العملية بشكل استثنائي خلال النهار، مستهدفة المرشد الأعلى وكبار القادة.   استهداف القدرات النووية والصاروخية الإيرانية تضمن الهجوم دمار مواقع المشروع النووي الإيراني، بما فيها العلماء والمديرين ومراكز المعرفة، كما استهدفت الضربات أكثر من 2200 موقع تابع للنظام، شملت المنشآت العسكرية فوق الأرض وتحتها. وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي دمر نحو 70% من القدرات الصاروخية الإيرانية، مستهدفًا الصناعات الدفاعية الحيوية لإيران، بهدف منع استئناف إنتاج الصواريخ وتحويل الضربة إلى عقبة أمام دعم وكلائها في المنطقة، مثل حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية.   خسائر حزب الله كشف المصدر أن أكثر من 120 مقاتلاً من فيلق رضوان وعدد يصل إلى 400 عنصر من حزب الله قُتلوا خلال محاولات فاشلة لنقل أسلحة من إيران إلى لبنان عبر سوريا، رغم أن إيران حولت نحو 1.5 مليار دولار لدعم الوكيل قبل العملية العسكرية. وأشار المسؤول إلى أن النظام الإيراني يحاول الآن بث الاستقرار داخليًا باستخدام حلفائه ومبعوثيه، بينما لا يزال وضع المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، غير واضح حتى الآن.   آفاق الأزمة الإيرانية بعد الضربة تؤكد العملية العسكرية على ضعف النظام الإيراني أمام الهجمات المركزة والمخطط لها بدقة، وتكشف حجم الاعتماد الإيراني على وكلائه في المنطقة لتجاوز الضغوط العسكرية والاقتصادية. كما تعكس الحملة الإسرائيلية تركيزها على الصناعات الدفاعية والصواريخ لمنع إيران من استعادة قوتها العسكرية، ما يزيد من الضغوط الداخلية على النظام ويعيد تشكيل معادلات القوة في الشرق الأوسط.