كشفت شبكة CNN أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ناقشت مقترحًا يقضي بإخراج اليورانيوم المخصب من إيران، في خطوة تهدف إلى الحد من برنامجها النووي وتقليل مخاطر التصعيد في المنطقة.
خيارات عسكرية مطروحة
بحسب التقرير، يدرس ترامب أيضًا عدة خيارات عسكرية للتصعيد ضد طهران، في حال فشل المسار الدبلوماسي في تحقيق نتائج ملموسة.
وفي هذا السياق، وضعت البنتاجون خططًا محتملة لنشر قوات برية داخل إيران للسيطرة على أهداف استراتيجية، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة هذه الأهداف.
كما أشارت صحيفة وول ستريت، إلى أن البنتاجون يدرس إرسال نحو 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي ومنح الإدارة مرونة أكبر في اتخاذ قرارات ميدانية.
«الضربة القاضية» واحتمالات التصعيد
ووفقًا لمصادر Axios، تعمل وزارة الدفاع الأمريكية على إعداد حزمة واسعة من الخيارات العسكرية ضد إيران، وُصفت بأنها قد تصل إلى “ضربة قاضية”، وتشمل عمليات برية إلى جانب حملة قصف جوي واسعة النطاق، وهو ما يعكس تصعيدًا غير مسبوق في التهديدات العسكرية.
مهلة جديدة وأزمة مضيق هرمز
في سياق متصل، أعلن دونالد ترامب تمديد المهلة الممنوحة لإيران لمدة 10 أيام لفتح مضيق هرمز أو مواجهة ضربات تستهدف محطات الطاقة.
وأوضح ترامب، عبر منصة Truth Social، أن هذا التمديد جاء بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أن المحادثات لا تزال جارية “وتسير بشكل جيد”، رغم التوترات المتصاعدة.
مشهد إقليمي معقد
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتعثر المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وتأثيره المباشر على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.