×

البنك الدولي يتحرك لدعم الشرق الأوسط وسط تصاعد الأزمات

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
البنك الدولي يتحرك لدعم الشرق الأوسط وسط تصاعد الأزمات

أعلن البنك الدولي، اليوم الخميس، عن اتخاذ إجراءات عاجلة تهدف إلى دعم الدول المتضررة من تداعيات الصراع المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة التي تواجهها عدة دول في المنطقة.

تفعيل أدوات الدعم السريع

وأوضح البنك الدولي في بيان رسمي أنه سيعمل على تفعيل محفظته التمويلية لتقديم الدعم اللازم للدول المتضررة من النزاعات، مع التركيز على استخدام أدوات صرف سريعة لتلبية الاحتياجات العاجلة. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي المؤسسة الدولية لتخفيف الضغوط الاقتصادية، وتعزيز قدرة الدول على مواجهة الأزمات الطارئة.

وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تسريع وتيرة الاستجابة للأوضاع الحرجة، خاصة في الدول التي تعاني من أزمات إنسانية حادة نتيجة الصراعات المستمرة، بما يشمل دعم الخدمات الأساسية والبنية التحتية.

ترامب: أمريكا ليست بحاجة لمضيق هرمز

في سياق متصل، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات لافتة خلال اجتماع حكومي عُقد في البيت الأبيض، أكد خلالها أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط يفوق إنتاج كل من السعودية وروسيا، مشيرًا إلى أن بلاده لم تعد تعتمد على مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو 20% من صادرات الطاقة العالمية.

وقال ترامب: "لا نحتاج إلى مضيق هرمز، وإنتاجنا من النفط أكبر من إنتاج السعودية وروسيا"، في إشارة إلى الاكتفاء النسبي الذي حققته الولايات المتحدة في قطاع الطاقة.

تصعيد محتمل بشأن النفط الإيراني

وفي تصريحاته، أشار ترامب إلى أن إيران لا ينبغي أن تفرض رسوماً على عبور السفن عبر مضيق هرمز، متهمًا إياها بالقيام بذلك. كما لفت إلى أن السيطرة على النفط الإيراني تُعد "خيارًا مطروحًا"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، وهو ما يعكس احتمال تصعيد جديد في التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.

مؤشرات تهدئة محدودة في الملاحة

رغم التصريحات التصعيدية، كشف ترامب أن إيران سمحت بمرور نحو 10 ناقلات نفط عبر المضيق، واصفًا ذلك بأنه بادرة حسن نية في إطار المفاوضات الجارية. وأضاف أن بعض هذه السفن كانت ترفع العلم الباكستاني، في إشارة إلى وجود تفاهمات جزئية لتخفيف التوتر في حركة الملاحة.

مستقبل المفاوضات بين واشنطن وطهران

وأكد ترامب أنه ليس في عجلة من أمره لإبرام اتفاق مع إيران، مشددًا على أن الولايات المتحدة لديها عدة أهداف تسعى لتحقيقها قبل انتهاء الصراع. وتعكس هذه التصريحات استمرار حالة الغموض بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين، في ظل تداخل الملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية.