×

عاجل.. إصابة فلسطيني برصاص حي خلال اعتداء مستوطنين جنوب نابلس

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جمال رائف: تراجع في فكرة تكليف توني بلير بإدارة غزة.. سجلة سيء في الشرق الأوسط
جمال رائف: تراجع في فكرة تكليف توني بلير بإدارة غزة.. سجلة سيء في الشرق الأوسط

أصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الخميس، في سلسلة اعتداءات شنها مستوطنون على مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، شملت حوارة جنوب نابلس وبلدة رامين شرق طولكرم. وأفادت مصادر محلية ووكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن فلسطينيًا يبلغ من العمر 49 عامًا، أصيب برصاص حي في القدم خلال هجوم نفذه مستوطنون في منطقة الحمرة ببلدة حوارة.

هجوم على مركبة إسعاف واعتداء على الطواقم

وأوضح مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس، عميد أحمد، أن المستوطنين اعتدوا على مركبة إسعاف في بلدة بيتا، حيث سرقوا مفاتيحها ورموها في مكان بعيد على الجبل، ثم احتجزوا طاقم الإسعاف، في حادث يعكس تصعيدًا خطيرًا ضد الطواقم الطبية أثناء تأديتها واجبها الإنساني.

إصابات متعددة في رامين ومواجهات مع الاحتلال

في بلدة رامين شرق طولكرم، أصيب 7 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب أثناء رعيهم للأغنام في منطقة السهل شرق البلدة. واندلعت مواجهات مع السكان الفلسطينيين الذين تصدوا للمستوطنيين، ما أدى إلى تدخل قوات الاحتلال واعتقال عدد من الشبان خلال التصدي للهجوم. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل طواقمها مع 7 إصابات ناجمة عن الاعتداء.

استشهاد يسري ماجد أبو قبيطة وموكب التشييع

في حادث منفصل، شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد يسري ماجد أبو قبيطة (31 عامًا)، الذي ارتقى يوم أمس الأربعاء بعد مطاردة مركبات الفلسطينيين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل من قبل قوات الاحتلال ومجموعات مستوطنين مسلحين، حيث أُطلق الرصاص صوب المركبات ما أدى إلى انقلاب بعضها. وأسفر الهجوم عن استشهاد أبو قبيطة وإصابة 8 آخرين، أحدهم بحالة خطيرة.

انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى أبو الحسن القاسم في بلدة يطا، باتجاه منزل الشهيد في منطقة المثنى، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة، قبل نقله إلى مسجد السلام لأداء صلاة الجنازة، ومن ثم دفنه في مقبرة العائلة في منطقة المصلى. ويُذكر أن الشهيد متزوج وله طفلة لم تتجاوز الخامسة من عمرها.

استمرار التوترات والملاحقات

تعكس هذه الأحداث تصاعد العنف المستمر في الضفة الغربية، حيث ترافق قوات الاحتلال مجموعات مستوطنين مسلحين، وتلاحق المركبات الفلسطينية في مناطق مختلفة، ما يؤدي إلى إصابات واعتقالات ومواجهات بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين.