عاجل.. اتصال ساخن بين إيران وفرنسا بشأن التصعيد في المنطقة
أعلنت الرئاسة في إيران أن الرئيس مسعود بزشكيان أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث تداعيات استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها الساحة الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.
تحذيرات من تأثيرات خطيرة على الملاحة
وخلال الاتصال، شدد بزشكيان على أن ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الصهيوني" أدى إلى زعزعة أمن مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، مؤكدًا أن هذا الوضع قد ينعكس سلبًا على حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، ما يهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
دعوة أوروبية للتحرك العاجل
وطالب الرئيس الإيراني فرنسا وباقي الدول الأوروبية بضرورة التحرك الفوري لمواجهة المخاطر الحالية، مؤكدًا أهمية اتخاذ مواقف واضحة تسهم في تهدئة الأوضاع ومنع تفاقم الأزمة، خاصة في ظل حساسيتها وتأثيرها المباشر على أمن المنطقة والعالم.
انتقادات لمواقف بعض الدول الأوروبية
وفي سياق متصل، وجّه بزشكيان انتقادات لعدد من الدول الأوروبية، متهمًا إياها بتجاهل الأسباب الحقيقية التي أدت إلى التصعيد الحالي، معتبرًا أن هذا التجاهل يساهم في تعقيد الأزمة بدلًا من حلها.
التأكيد على ضرورة معالجة جذور الصراع
وأكد الرئيس الإيراني أن أي حلول حقيقية للأزمة تتطلب الاعتراف بالمسبب الرئيسي للصراع، مشددًا على أن تجاهل جذور الأزمة لن يؤدي إلا إلى استمرار التوتر وعدم تحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة.
مخاوف من اتساع رقعة الأزمة
ويأتي هذا الاتصال في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التصعيد في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات دولية من تداعيات خطيرة قد تشمل قطاعات حيوية، على رأسها الطاقة والتجارة العالمية، ما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات متصاعدة تتطلب تحركًا سريعًا وفعالًا
