×

عاجل.. تحذير أممي: حرب الشرق الأوسط تهدد الاستقرار العالمي

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. تحذير أممي: حرب الشرق الأوسط تهدد الاستقرار العالمي

أكد جورج كاتروجالوس، المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي، أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تمثل انتهاكًا واضحًا وصريحًا لمبادئ القانون الدولي، مشيرًا إلى أن اندلاعها لم يسبقه أي استفزاز مباشر موجه إلى إسرائيل أو حتى إلى الولايات المتحدة، وهو ما يثير تساؤلات قانونية حول شرعية العمليات العسكرية الجارية.

تحذيرات من تدهور الاستقرار الإقليمي

وخلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أعرب كاتروجالوس عن قلقه البالغ من تداعيات التصعيد العسكري على استقرار المنطقة، مؤكدًا أن التطورات المتلاحقة تنذر بمزيد من التوتر، وقد تقود إلى اتساع رقعة الصراع بشكل يصعب احتواؤه في المدى القريب.

إدانة استهداف البنية التحتية

وشدد المقرر الأممي على إدانته الكاملة للهجمات التي تستهدف البنى التحتية من كلا الطرفين، معتبرًا أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا جسيمًا للقوانين الدولية والإنسانية، خاصة في ظل ما تخلفه من خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة في المنشآت المدنية الحيوية.

ضحايا مدنيون وكارثة إنسانية

وأشار كاتروجالوس إلى أن من بين أبرز مظاهر التصعيد الخطير، استهداف منشآت مدنية، من بينها مدرسة في إيران، ما أسفر عن مقتل عدد من الفتيات، وهو ما يعكس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة نتيجة استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط واضحة.

تعقيد المشهد وصعوبة الحلول

وأوضح أن تعقيد المشهد السياسي والعسكري، واتساع الفجوة بين أطراف النزاع، يجعلان من الصعب التوصل إلى حلول سريعة أو مسار تفاوضي واضح، في ظل غياب توافق دولي حقيقي قادر على فرض تهدئة أو إطلاق مبادرات سلام فعالة.

دور دولي غير محسوم

وفي سياق متصل، لفت كاتروجالوس إلى أن الولايات المتحدة لا تبدو اللاعب الأكبر بشكل مباشر في هذه الأزمة، إلا أنها قد تلعب دورًا غير مباشر في رسم الاستراتيجيات العامة، ضمن شبكة معقدة من التفاعلات الدولية التي تؤثر على مسار النزاع.

مخاوف من تصعيد أكبر

وحذر المسؤول الأممي من أن استمرار العمليات العسكرية دون تدخل دولي فعال قد يؤدي إلى تصعيد أكبر، بما يهدد الأمن والسلم الإقليميين، ويفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا قد تمتد آثارها إلى خارج حدود المنطقة