×

الإفتاء توضح: الوقوف تحت المطر سنة.. وبركة للمستحبين

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
وزير الأوقاف يهنئ دار الإفتاء المصرية بمرور 130 عامًا على تأسيسها
وزير الأوقاف يهنئ دار الإفتاء المصرية بمرور 130 عامًا على تأسيسها
في فتوى حديثة، أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم التعرّض للمطر وما إذا كان يجلب البركة. ورد سؤال للدار مفاده: هل الوقوف تحت المطر سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟. وأوضحت الدار عبر موقعها الرسمي أن الوقوف تحت المطر مستحب، خاصة عند بداية هطوله، وذلك بناءً على حديث أنس رضي الله عنه الذي قال: «أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مطر، فحسر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر»، وعند سؤال الصحابة، أجاب النبي: «لأنه حديث عهد بربه تعالى»، أي أنه تعبير عن القرب من رحمة الله وبركاته. وأكد الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم أن معنى حسر الثوب هو كشف جزء من البدن، وأن المطر يعتبر رحمة من الله، والوقوف تحته والاستحمام بمياهه أو إخراج بعض الثياب لينال المطر يُعد من وسائل التبرك به. كما أشار الإمام البهوتي في "شرح منتهى الإرادات" إلى استحباب الوقوف عند أول نزول المطر والتعرض له بما يضمن ملامسته للملابس والجسم، مؤكداً صحة ما رواه أنس رضي الله عنه. بهذا يتضح أن التعرّض للمطر عند بداية نزوله يُعد مستحبًا لما فيه من بركة ورحمة من الله تعالى، وهو شكل من أشكال الشكر والاعتراف بنعم الله التي تجلت في المطر.