×

منتج السلم والثعبان 2 يرد على الانتقادات: مشاهد طبيعية وقصة للترفيه لا أكثر

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
طرح إعلان جديد لفيلم السلم والثعبان 2 والعرض 11 نوفمبر المقبل
طرح إعلان جديد لفيلم السلم والثعبان 2 والعرض 11 نوفمبر المقبل
تصاعدت حدة الجدل حول فيلم السلم والثعبان 2 بعد طرحه عبر المنصات الرقمية خلال موسم عيد الفطر، حيث واجه موجة واسعة من الانتقادات من جانب عدد من النقاد والجمهور، بسبب ما تضمنه من مشاهد وُصفت بأنها تحمل إيحاءات غير مناسبة وتمس القيم الأسرية، وهو ما دفع البعض إلى اتخاذ خطوات قانونية ضد صناع العمل، مطالبين بوقف عرضه أو إعادة مراجعته. وفي أول رد رسمي، خرج المنتج موسى عيسى عن صمته، مؤكدًا أن الانتقادات الموجهة للفيلم مبالغ فيها، موضحًا أن جميع المشاهد التي أثارت الجدل تدور في إطار العلاقة الشرعية بين زوج وزوجته، ولا تحمل أي تجاوزات كما يروج البعض. وأضاف خلال تصريحات إعلامية أن الفيلم ينتمي إلى الأعمال الترفيهية التي تستهدف تقديم قصة حب واقعية، دون الادعاء بطرح رسائل توعوية أو قضايا مجتمعية عميقة. وأشار إلى أن العمل يعكس طبيعة العلاقات الزوجية وما قد يطرأ عليها من تغيرات بعد الزواج، مؤكدًا أن السينما لطالما قدمت مشاهد مشابهة في سياقات مختلفة، دون أن تثير نفس القدر من الجدل، معتبرًا أن ردود الفعل الحالية تعكس اختلافًا في وجهات النظر حول حدود الطرح الفني. وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي رومانسي حول تطور علاقة بين شابين، يجسد شخصيتيهما كل من عمرو يوسف وأسماء جلال، حيث تبدأ القصة بإعجاب متبادل يتحول سريعًا إلى حب، قبل أن يواجها تحديات الحياة الزوجية التي تؤثر على استقرار العلاقة، في معالجة درامية لقضية فقدان الشغف بعد الزواج. ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم ظافر العابدين وحاتم صلاح وماجد المصري وفدوى عابد، إلى جانب ظهور خاص لعدد من الفنانين، بينما جاء العمل من تأليف أحمد حسني وإخراج طارق العريان. وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة الجدل الدائم حول حدود الحرية الفنية في السينما، ومدى توافقها مع القيم المجتمعية، خاصة مع تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية التي تتيح عرض الأعمال دون قيود العرض السينمائي التقليدي، ما يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول آليات الرقابة ودور الفن في المجتمع.