×

عاجل.. الكشف عن 15 بندًا لإنهاء النزاع بين أمريكا وإيران

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. الكشف عن 15 بندًا لإنهاء النزاع بين أمريكا وإيران

كشفت وسائل إعلام عربية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل البنود الـ 15 للاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي يجري التفاوض عليها حاليًا عبر وسطاء دوليين. وأكدت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة ستقدّم وثيقة تهدف لإنهاء النزاع مع إيران ووضع إطار جديد للعلاقات الثنائية.

قيود صارمة على البرنامج النووي

وأشار التقرير إلى أن صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، يعملان على وضع آلية لإنهاء الحرب عبر هذه الوثيقة، والتي تفرض قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب شروط سياسية وأمنية مشددة تهدف إلى استقرار المنطقة.

البنود الـ 15 للاتفاق

تركز الوثيقة على البنود التالية:

  1. إلغاء تهديد إعادة فرض العقوبات تلقائيًا ووقف إطلاق النار لمدة شهر.
  2. تقديم دعم لتطوير برنامج نووي مدني في بوشهر.
  3. رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.
  4. استخدام الصواريخ الباليستية فقط لأغراض الدفاع.
  5. تأجيل اتخاذ القرار بشأن برنامج الصواريخ الباليستية.
  6. إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا دون أي إغلاق.
  7. وقف تمويل وتسليح الميليشيات في المنطقة.
  8. تخلي إيران عن نهج الوكلاء في الصراعات الإقليمية.
  9. منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولًا كاملًا لجميع المعلومات النووية.
  10. إخراج مواقع نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها.
  11. تسليم اليورانيوم المخصب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  12. منع تخصيب أي مواد نووية على الأراضي الإيرانية.
  13. تعهّد إيران بعدم السعي مطلقًا لامتلاك سلاح نووي.
  14. تفكيك القدرات النووية الحالية التي راكمتها إيران.
  15. الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.

انعكاسات محتملة للاتفاق

تأتي هذه البنود في إطار محاولة لضمان الأمن الإقليمي ووقف أي تصعيد محتمل بين الطرفين. كما تهدف إلى إعادة بناء الثقة بين واشنطن وطهران، ومنح إيران فرصة لاستعادة علاقاتها الاقتصادية بشكل تدريجي مقابل الالتزام بالمعايير الدولية. ويعد هذا الاتفاق خطوة مهمة لتقليل التوترات في الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

مراقبة المجتمع الدولي

المجتمع الدولي، ومنظمات مثل الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، يراقبون عن كثب نتائج المفاوضات لضمان تنفيذ هذه البنود بدقة. وتعد آلية التنفيذ، والتزام الأطراف، عوامل حاسمة لنجاح أي اتفاق مستقبلي.