×

عاجل.. فوضى في مطار بن جوريون بسبب قيود السفر المشددة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. فوضى في مطار بن جوريون بسبب قيود السفر المشددة

تشهد حركة السفر في مطار بن جوريون الإسرائيلي حالة من الفوضى والارتباك، بعد أن أعلنت السلطات قيوداً مشددة على الرحلات الجوية في ظل تصاعد التهديدات الأمنية من إيران ولبنان، وفق ما ذكرته صحيفة "جلوبس" الإسرائيلية اليوم الثلاثاء.

وبحسب الإجراءات الجديدة، تم تقليص عدد الركاب المسموح لهم على متن كل رحلة مغادرة إلى 50 مسافراً فقط، بعد أن كانت القواعد السابقة تسمح بإشغال يصل إلى 50% من سعة الطائرات الكبيرة. هذا القرار جعل العديد من الرحلات غير مجدية اقتصادياً، وأجبرت شركات الطيران على إلغاء عشرات الآلاف من التذاكر، ما أدى إلى حالة من الغموض لدى المسافرين.

التركيز على وجهات محددة

قررت أكبر شركة طيران إسرائيلية، "العال"، تركيز رحلاتها على عدد محدود من الوجهات الرئيسية، مثل نيويورك وميامي ولوس أنجلوس ولندن وباريس وروما وأثينا، باعتبارها خطوطاً حيوية للأعمال والتواصل مع الجاليات. في المقابل، تم إيقاف الرحلات إلى الوجهات السياحية، ولن تُطرح تذاكر جديدة، بل سيتم إعادة توزيع الركاب الحاليين وفق الأولويات والحالات الإنسانية.

تكاليف التشغيل والإيرادات

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة أركيا للطيران، أوز بيرلوفيتز، أن القيود الحالية تعني عملياً إغلاق الأجواء الإسرائيلية، مؤكداً استحالة استمرار العمليات الجوية بشكل طبيعي. كما تواجه شركات الطيران تحديات مالية كبيرة، إذ إن الطائرات المتوقفة تكبد الشركات تكاليف يومية تشمل التأجير والتأمين والصيانة، بينما الطائرات القليلة المتبقية تعمل في ظروف غير اقتصادية بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتقليص عدد الركاب، ما يؤدي إلى انخفاض حاد في الإيرادات، خصوصاً على الرحلات الطويلة.

أزمة أطقم الطيران وعدم اليقين

تزداد تعقيدات إدارة أطقم الطيران، إذ يبقى العديد منهم عالقين خارج البلاد لفترات أطول، ما يزيد من تكاليف الإقامة ويصعّب تنظيم جداول العمل. بالإضافة لذلك، تؤدي التغييرات المستمرة في التعليمات والقيود إلى حالة من عدم اليقين، ما يعيق قدرة الشركات على وضع جداول رحلات مستقرة، بيع التذاكر مسبقاً أو الحفاظ على سياسة تسعير واضحة.

ضربة مزدوجة لقطاع الطيران الإسرائيلي

في المجمل، يواجه قطاع الطيران الإسرائيلي ضربة مزدوجة: انخفاض الإيرادات من جهة، وصعوبة السيطرة على النفقات من جهة أخرى، وسط أزمة متصاعدة قد تتفاقم إذا استمرت القيود الحالية، وهو ما يضع شركات الطيران والمسافرين في موقف حرج وغير مسبوق.