×

أدعية الرعد والبرق كما وردت عن النبي.. الإفتاء توضح السنن المستحبة وقت العواصف

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
أدعية الرعد والبرق كما وردت عن النبي.. الإفتاء توضح السنن المستحبة وقت العواصف
سلطت دار الإفتاء المصرية الضوء على الأدعية المستحبة عند حدوث ظاهرتي الرعد والبرق، مؤكدة أن هذه الظواهر الكونية تحمل دلالات إيمانية عميقة تعكس قدرة الله تعالى وعظمته في الكون، وتدعو الإنسان إلى التأمل والتضرع واللجوء إلى الله بالدعاء. وأوضحت الإفتاء أن الرعد والبرق من الآيات التي تجمع بين الإعجاز العلمي والدلالة الإيمانية، حيث يمثل البرق تفريغًا كهربائيًا يضيء السماء بشكل مفاجئ، يعقبه صوت الرعد الناتج عن التمدد السريع للهواء، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَيُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾، في إشارة إلى حالة التوازن بين الخشية من قدرة الله والرجاء في رحمته. وأكدت المؤسسة الدينية أن من السنن المستحبة عند سماع الرعد أو رؤية البرق الالتزام بعدد من الآداب، من بينها تجنب الإشارة إلى البرق أو تتبعه بالنظر، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية الحديثة، مثل الابتعاد عن الأماكن المرتفعة والأشجار والأجسام المعدنية، والدخول إلى أماكن آمنة، خاصة في حال اشتداد العواصف. وفيما يتعلق بالأدعية، شددت الإفتاء على أهمية الإكثار من الدعاء في هذه الأوقات، لما لها من فضل عظيم، حيث ورد عن النبي محمد عدد من الأدعية المأثورة، أبرزها: "اللهم لا تقتلنا بصعقك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك"، و"سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته"، إلى جانب الدعاء بنزول المطر النافع مثل "اللهم صيّبًا نافعًا". كما تضمنت الأدعية الموصى بها طلب الرحمة ودفع البلاء، والاستعاذة من الشرور، وطلب تفريج الكروب، وهي معانٍ تعكس ارتباط الظواهر الطبيعية بالحياة الروحية للمسلم، حيث يتحول الحدث الكوني إلى لحظة عبادة وخشوع. واختتمت الإفتاء تأكيدها بأن هذه الأوقات تمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله، داعية المسلمين إلى استغلالها في الذكر والدعاء، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الأفراد، في ظل التغيرات المناخية والظروف الجوية المتقلبة.