×

الكرملين يدق ناقوس الخطر.. استهداف محيط بوشهر النووية ينذر بتداعيات خطيرة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الكرملين لـ البيت الأبيض: نحن الدببة وسننتصر في الحرب
الكرملين لـ البيت الأبيض: نحن الدببة وسننتصر في الحرب

حذرت روسيا من خطورة التصعيد العسكري الأخير بالقرب من المنشآت النووية الإيرانية، مؤكدة أن الضربات التي استهدفت محيط محطة بوشهر للطاقة النووية تمثل تهديدًا بالغ الخطورة، وقد تترتب عليها تداعيات كارثية يصعب احتواؤها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية بشكل غير مسبوق.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن استهداف مناطق قريبة من منشأة نووية حساسة مثل بوشهر يحمل مخاطر جسيمة، ليس فقط على مستوى إيران، بل على نطاق أوسع قد يمتد إلى المنطقة بأكملها، مشددًا على أن مثل هذه العمليات العسكرية قد تؤدي إلى "عواقب لا يمكن إصلاحها"، في إشارة إلى احتمالات حدوث أضرار بيئية أو إشعاعية خطيرة.

وأكدت موسكو أنها نقلت هذه المخاوف إلى الولايات المتحدة، في إطار اتصالات دبلوماسية تهدف إلى تجنب مزيد من التصعيد، والحيلولة دون انزلاق الأوضاع إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة مع استمرار الضربات المتبادلة بين الأطراف المختلفة في المنطقة.

وفي سياق متصل، نفى الكرملين بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن وجود صفقة محتملة بين روسيا والولايات المتحدة تتعلق بتقليص التعاون الاستخباراتي مع إيران مقابل إنهاء الدعم الأمريكي لأوكرانيا، حيث وصف بيسكوف هذه التقارير بأنها "غير صحيحة" ولا تستند إلى أي أساس واقعي، مؤكدًا استمرار سياسة بلاده وفق مصالحها الاستراتيجية دون ارتباط بمثل هذه المزاعم.

وتعكس هذه التصريحات حجم القلق الدولي المتزايد من تطورات الصراع، خاصة في ظل اقتراب العمليات العسكرية من منشآت حيوية وحساسة، ما يثير مخاوف من تداعيات قد تتجاوز حدود النزاع التقليدي، لتشمل أبعادًا بيئية وأمنية أوسع، قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.

ويأتي التحذير الروسي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد، وتجنب استهداف المنشآت الحيوية، وعلى رأسها المنشآت النووية، لما قد يترتب على ذلك من مخاطر تهدد الأمن العالمي، في ظل استمرار التوترات وتصاعد حدة المواجهات العسكرية في المنطقة.