رغم نفي ترامب.. 5 سيناريوهات محتملة لتدخل بري أمريكي في إيران
يتواصل الجدل حول إمكانية إرسال قوات أمريكية برية إلى إيران، رغم نفي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أي خطة حالية لذلك.
وتبحث الإدارة الأمريكية بدقة خيارات مختلفة لتعزيز المرونة العسكرية في إطار ما يسمى عملية "الغضب الملحمي"، فيما تبقى السيناريوهات المحتملة على الطاولة بحسب تحليل مجلة "نيوزويك" خمس حالات رئيسية.
أول السيناريوهات يتعلق بتأمين المنشآت النووية الإيرانية، حيث سيكون إرسال القوات للسيطرة على مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب أمرًا معقدًا نظرًا لتوزع البنية التحتية النووية في مواقع متعددة، بعضها تحت الأرض ومحمي بأنظمة دفاعية متقدمة، مما يزيد من مخاطر رد فعل إيراني قد يوسع نطاق الصراع.
ثانيًا، السيطرة على جزيرة خرج، المصدر الأساسي لنحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، والتي قد تقلص قدرة إيران على تصدير الطاقة، لكنها محفوفة بمخاطر كبيرة جراء موقعها المكشوف وإمكانية استهدافها بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ثالثًا، تأمين مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز العالمية، ما قد يتطلب نشر قوات برية على طول الحدود الإيرانية، ويزيد احتمالية التصعيد والهجمات الانتقامية.
رابعًا، حماية البنية التحتية الحيوية للطاقة مثل حقول الغاز في جنوب فارس، وهي مهمة محدودة لكنها تتطلب وجودًا بريًا مستمرًا، معرضة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.
وأخيرًا، يبقى الخيار الأكثر تطرفًا هو غزو شامل لإيران واحتلالها بالكامل، وهو أمر مستبعد نظرًا لحجم التحديات السياسية والعسكرية واللوجستية، إلى جانب معارضة شعبية واسعة حتى داخل الولايات المتحدة.
ويبقى النقاش مفتوحًا حول مدى جدية هذه الخيارات، في ظل تعقيدات الصراع الإقليمي والاعتبارات السياسية الأمريكية، فيما يواصل المسؤولون الأمريكيون دراسة أفضل الطرق لتعزيز القدرة الردعية دون الانجرار إلى حرب طويلة ومكلفة في الشرق الأوسط.
