×

مستوطنة إسرائيلية تواجه وزير الأمن القومي بعد القصف الإيراني على عراد

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مستوطنة إسرائيلية تواجه وزير الأمن القومي بعد القصف الإيراني على عراد
شهدت مدينتا ديمونة وعراد بإسرائيل حالة من الفوضى والغضب الشعبي بعد القصف الإيراني الأخير، حيث وثّقت مشاهد مصورة مواجهة مستوطنة إسرائيلية غاضبة مع وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وأكدت فيها: "أنت تجلب لنا هذا الموت.. اخرج من مدينتنا، لا مكان لك هنا أيها النازي الجديد". وتأتي هذه المواجهة في وقت تصاعدت فيه التوترات بعد سقوط صواريخ إيرانية على مناطق سكنية، أسفرت عن تضرر عدد من المباني وانهيار بعضها، وسط عمليات بحث عن ناجين تحت الأنقاض. وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن رئيس الأركان، إيال زامير، أجرى تقييمًا أمنيًا عاجلًا مع قادة العمليات وسلاح الجو، بعد إخفاق منظومات الاعتراض في صد الهجوم الإيراني الذي استهدف البلدتين، القريبتين من مفاعل ديمونة النووي الرئيسي في صحراء النقب، والذي يعد من المنشآت البحثية المهمة لإسرائيل، بينما تشير تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى امتلاك إسرائيل نحو 90 رأسا نوويًا. وأعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية ارتفاع حصيلة الهجمات إلى 7 قتلى و175 مصابًا، بينما دوّت صفارات الإنذار من النقب حتى الجليل. كما سقط أحد الصواريخ الإيرانية على بعد نحو 5 كيلومترات من منشأة ديمونة، محدثًا حفرة ضخمة محاطة بالركام وأنقاض وقطع حديد ملتوية، ما أدى إلى تضرر واجهات المباني المجاورة بشكل بالغ. وفي الوقت نفسه، هرب بن غفير تحت حراسة مشددة بعد الزيارة الميدانية لموقع القصف، وسط اتهامات من السكان ووسائل الإعلام بأنه ونتنياهو هما من دفعا إسرائيل إلى هذه الحرب والفوضى. وأكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الحادث كان "ليلة عصيبة للغاية"، مؤكدًا عزمه على مواصلة ضرب الأعداء على جميع الجبهات.