أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن متابعة دقيقة لحادث محاولة استهداف مفاعل ديمونا النووي في إسرائيل، مؤكدة عدم رصد أي تسرب إشعاعي أو أضرار نووية حتى هذه اللحظة. وأشارت الوكالة إلى أن مراقبة التطورات تتم عبر مراكزها البحثية، بما في ذلك المنشآت الواقعة بالقرب من صحراء النقب، حيث يقع المفاعل، وذلك لضمان تقييم دقيق لأي تهديدات محتملة على الأمن النووي الدولي.
وأوضح بيان الوكالة أن البيانات الأولية تشير إلى عدم وجود أي خسائر بشرية أو أضرار جسيمة، كما لم تُسجّل أي مؤشرات على نشاط إشعاعي غير طبيعي. ويعد مفاعل ديمونا من أبرز المنشآت النووية الحساسة في المنطقة، ما يجعل أي استهداف له محل قلق دولي واسع، لا سيما في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل وتصاعد الهجمات المتبادلة في الأسابيع الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تتبادل الجانبان ضربات عسكرية وصاروخية تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط. وتشدد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضرورة مراقبة الوضع عن كثب، لضمان عدم تأثر السلامة النووية أو الأمن الإقليمي، ومتابعة أي تداعيات قد تنعكس على المنطقة والعالم.
ويعكس اهتمام المجتمع الدولي بالمفاعل النووي الإسرائيلي المخاطر المتزايدة التي تشكلها الصراعات الإقليمية على المنشآت النووية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية ومراقبة أي أنشطة عسكرية قريبة قد تهدد السلامة النووية. كما يسلط المراقبون الضوء على حساسية الوضع في النقب، باعتباره منطقة استراتيجيّة تستدعي رصدًا دائمًا للتطورات الأمنية والنووية.