×

عجل.. إيران تعلن تكتيكات هجومية جديدة وتؤكد: المعركة المقبلة أكثر تعقيدًا للخصوم

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عجل.. إيران تعلن تكتيكات هجومية جديدة وتؤكد: المعركة المقبلة أكثر تعقيدًا للخصوم

أعلنت إيران عن إدخال تكتيكات هجومية جديدة ضمن استراتيجيتها العسكرية، في ظل استمرار المواجهة مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يعكس تصعيدًا لافتًا في وتيرة العمليات العسكرية مع دخول الحرب أسبوعها الثالث دون مؤشرات واضحة على التهدئة. وأكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في الجيش الإيراني أن طبيعة المعركة خلال المرحلة المقبلة ستتسم بمزيد من التعقيد والضيق، بما يجعل العمليات أكثر صعوبة على الطرف المقابل.

وأوضح البيان أن القيادات العسكرية والاستخباراتية في إيران أجرت مراجعة شاملة لمجريات القتال خلال الأسابيع الماضية، وهو ما أسفر عن تطوير أنظمة هجومية أكثر تقدمًا، إلى جانب ابتكار تكتيكات ميدانية تستهدف إرباك تحركات الخصم وتعطيل قدراته العملياتية.

وأشار إلى أن هذه التحسينات تأتي في إطار سعي طهران لتعزيز قدرتها على الصمود والردع في مواجهة الضربات الأمريكية والإسرائيلية المتواصلة.

وفي سياق متصل، أكدت المصادر العسكرية الإيرانية أن ساحة المواجهة لن تظل كما كانت في بداية الصراع، بل ستشهد تحولًا نوعيًا في طبيعة الاشتباك، سواء من حيث استخدام الأسلحة أو أساليب الانتشار والتحرك، بما يرفع من تكلفة العمليات العسكرية على الخصوم. ويعكس هذا التوجه تصعيدًا محسوبًا يستهدف تحقيق توازن ميداني في ظل التفوق التكنولوجي الذي تتمتع به القوى المقابلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المسار الدبلوماسي جمودًا شبه كامل، رغم تكرار الحديث عن احتمالات التفاوض، إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى اتجاه متزايد نحو التصعيد بدلًا من التهدئة.

كما حذرت إيران من أن استمرار العمليات العسكرية في مناطق قريبة من مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على حركة الطاقة العالمية، في ظل أهمية هذا الممر الحيوي لتدفق النفط والغاز إلى الأسواق الدولية.

ويرى مراقبون أن إدخال تكتيكات هجومية جديدة يعكس رغبة طهران في تغيير قواعد الاشتباك، خاصة مع تصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية، ما قد يدفع الصراع إلى مراحل أكثر تعقيدًا، ويزيد من احتمالات اتساع نطاقه إقليميًا. وفي ظل هذه المعطيات، تظل المنطقة أمام مشهد مفتوح على كافة السيناريوهات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات هذا التصعيد على الأمن والاستقرار الدوليين.