×

الترجي يقلب الطاولة على الأهلي ويتقدم بهدف ثانٍ من ركلة جزاء

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الترجي يقلب الطاولة على الأهلي ويتقدم بهدف ثانٍ من ركلة جزاء

نجح فريق الترجي التونسي في قلب تأخره إلى تقدم أمام النادي الأهلي، بعدما سجل المدافع محمد أمين توجاي الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 78، خلال المباراة التي تجمع الفريقين على استاد القاهرة في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا. وجاء الهدف في توقيت حاسم، ليمنح الفريق التونسي الأفضلية قبل الدقائق الأخيرة.

 تحول درامي في مجريات اللقاء

شهدت المباراة تحولًا كبيرًا في أحداثها، حيث بدأ الأهلي اللقاء متقدمًا وساعيًا لتعزيز النتيجة، قبل أن يتمكن الترجي من العودة بهدف التعادل، ثم استكمال الانتفاضة بهدف ثانٍ منح الفريق السيطرة على مجريات المواجهة. هذا التحول أربك حسابات الأهلي، الذي أصبح مطالبًا برد سريع.

 تشكيل الأهلي في المباراة

دخل الأهلي اللقاء بتشكيل مكون من مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، هادي رياض، ياسر إبراهيم، ويوسف بلعمري في الدفاع. وفي خط الوسط تواجد مروان عطية، أليو ديانج، وإمام عاشور، بينما قاد الهجوم الثلاثي أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، ومحمود حسن تريزيجيه. كما ضمت قائمة البدلاء عناصر بارزة مثل محمد الشناوي، حسين الشحات، وطاهر محمد طاهر.

 تشكيل الترجي التونسي

اعتمد الترجي على بشير بن سعيد في حراسة المرمى، وخط دفاع ضم إبراهيما كيتا، حمزة جلاسي، محمد أمين توجاي، ومحمد أمين بن حميدة. وفي الوسط شارك حسام تقا، أونوتشي أوجبليو، وكسيلة بوعالية، إلى جانب عبد الرحمن كوناتي، بينما قاد الهجوم الثنائي جاك ديارا وفلوريان دانهو.

موقف معقد للأهلي في صراع التأهل

زاد هدف التقدم من تعقيد موقف الأهلي في المباراة، خاصة في ظل نتيجة الذهاب التي انتهت لصالح الترجي بهدف دون رد. وبذلك أصبح الفريق الأحمر بحاجة إلى تسجيل أهداف في الدقائق المتبقية من أجل الحفاظ على آماله في التأهل إلى نصف النهائي.

 الدقائق الأخيرة تحسم المصير

مع اقتراب صافرة النهاية، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الدقائق الأخيرة، في ظل ضغط هجومي متوقع من الأهلي، مقابل محاولات من الترجي للحفاظ على تقدمه أو تعزيزه. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.