×

براد كوبر: القوات الأمريكية تفرض سيادتها على الأجواء الإيرانية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
براد كوبر: القوات الأمريكية تفرض سيادتها على الأجواء الإيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اليوم السبت عن تكبد إيران خسائر كبيرة في إمكانياتها القتالية جراء الضربات الأمريكية الإسرائيلية، التي استهدفت مخابئ وأهداف استراتيجية في طهران خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وأوضح قائد القيادة المركزية، براد كوبر، عبر منصة إكس أن القوات الأمريكية تفرض سيادتها على الأجواء الإيرانية، وتعمل على مواجهة ما وصفه بالتهديدات العابرة للحدود، لا سيما الصواريخ الباليستية التي تمثل خطورة على الملاحة البحرية والمصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

استهداف مخازن الصواريخ وتهديد الملاحة البحرية

وأشار كوبر إلى أن القوات الأمريكية استهدفت مخازن الصواريخ الباليستية الإيرانية والرادارات التي تستخدمها إيران لمراقبة مضيق هرمز، كما تم استخدام قنابل بزنة 5 آلاف رطل لتدمير مواقع حيوية في طهران. وتهدف هذه الضربات إلى تفكيك أي تهديدات محتملة للملاحة التجارية وضمان سلامة مرور السفن في المنطقة الحيوية.

وأكد أن الولايات المتحدة قامت ببناء مظلة دفاعية حول منطقة الشرق الأوسط، ضمن جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على استمرار استخدام القوة المميتة ضد أي تهديد إيراني.

حجم العمليات العسكرية الأمريكية

خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، نفذت القوات الأمريكية هجمات واسعة شملت أكثر من 8,000 هدف و130 سفينة إيرانية، وأسقطت قنابل كبيرة على مخابئ ومواقع استراتيجية في إيران، ما أدى إلى خسائر ملموسة في القدرات القتالية الإيرانية، وفق تصريحات قائد القيادة المركزية.

وأضاف كوبر أن الجيش الأمريكي نفذ هجومًا مدفعيًا وصواريخ عالية الدقة قبل يومين لضرب البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وأسهمت هذه الضربات في تراجع الضربات الصاروخية الإيرانية الموجهة ضد الأراضي الأمريكية والإسرائيلية.

تصعيد متبادل منذ فبراير 2026

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأت منذ 28 فبراير 2026 تنفيذ ضربات مكثفة ضد أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار جسيمة وسقوط ضحايا مدنيين، فضلًا عن مقتل عدد كبير من القادة العسكريين الإيرانيين.

وردت إيران على تلك العمليات بشن ضربات انتقامية ضد أهداف عسكرية إسرائيلية وأمريكية في المنطقة، ما أدى إلى تصعيد متبادل مستمر، مع استمرار واشنطن في إعلان تصميمها على مواجهة أي تهديدات للملاحة أو للأمن الإقليمي.