×

عاجل.. إيران تطلق صواريخ باليستية على قاعدة دييجو جارسيا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. إيران تطلق صواريخ باليستية على قاعدة دييجو جارسيا

ذكرت وسائل الإعلام اللبنانية، وفقًا للقاهرة الإخبارية، أن إيران نفذت هجومًا صاروخيًا مفاجئًا على قاعدة دييجو جارسيا العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في المحيط الهندي، في تصعيد جديد ضمن سلسلة التوترات الإقليمية الأخيرة.

وأشار الإعلام إلى أن الهجوم تضمن إطلاق صاروخين باليستيين، حيث تعطل أحدهما في الجو، فيما تمكنت سفينة حربية أمريكية من إطلاق صاروخ اعتراضي لمحاولة إسقاط الصاروخ الثاني، دون ورود تقارير دقيقة حتى الآن عن مدى نجاح عملية الاعتراض.

قاعدة دييجو جارسيا: موقع استراتيجي

تقع دييجو جارسيا على جزيرة في وسط المحيط الهندي، وتعد قاعدة استراتيجية للولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيث تُنشر فيها قاذفات القنابل والغواصات النووية والمدمرات الصاروخية الموجهة.
وتبعد القاعدة عن أقرب نقطة لإيران نحو 4000 كيلومتر، وهو ضعف المدى الذي أشار إليه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الشهر الماضي (2000 كيلومتر)، مما يثير التساؤلات حول قدرات الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى.

صواريخ باليستية إيرانية متقدمة

يحمل أحد الصواريخ الإيرانية نقشًا يوضح: "400 ثانية إلى تل أبيب"، في إشارة إلى مدى الوصول والتهديد المباشر.
وفقًا لمركز ألما للبحوث والتعليم الإسرائيلي، تتكون ترسانة الصواريخ الإيرانية أساسًا من:

  • صواريخ باليستية قصيرة المدى تصل إلى 1000 كيلومتر.
  • صواريخ باليستية متوسطة المدى تصل إلى 3000 كيلومتر.
    ويجري تطوير صواريخ بعيدة المدى حاليًا لتوسيع القدرة الضاربة.

الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان

في سياق التوترات المستمرة، أفادت وسائل إعلام لبنانية أن إسرائيل نفذت غارات جوية على مناطق ياطر وكفرا وعيتا الشعب جنوب لبنان، ما يعكس استمرار التوتر العسكري في المنطقة.

مخاوف دولية وتداعيات أمنية

تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متبادلًا، ما يزيد من مخاطر الأمن البحري والملاحة الدولية، خصوصًا في مناطق استراتيجية كالمحيط الهندي، ومضيق هرمز الذي يشهد ضغطًا متواصلًا على حركة الشحن والطاقة العالمية.

احتمالات التصعيد المستقبلي

خبراء عسكريون يشيرون إلى أن إيران قد تستهدف قواعد دولية بعيدة المدى في حال استمرار الضغوط العسكرية والسياسية، بينما تظل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديد جديد.