×

عاجل.. إيران تعزز نفوذها في حزب الله بعد المواجهة مع إسرائيل

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
العراق يتراجع عن تصنيف حزب الله والحوثيين منظمة إرهابية: خطأ سيتم تصحيحه
العراق يتراجع عن تصنيف حزب الله والحوثيين منظمة إرهابية: خطأ سيتم تصحيحه

كشفت تقارير إعلامية عن دور متزايد لإيران في إعادة تنظيم صفوف حزب الله اللبناني، بعد الضربات التي تلقاها خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل والتي أسفرت عن مقتل قيادات بارزة في الحزب، بما في ذلك الأمين العام حسن نصرالله.

تدخل الحرس الثوري

ووفقًا لوكالة رويترز عن مصادر مطلعة، تحرك الحرس الثوري الإيراني بسرعة عقب دخول وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 حيز التنفيذ، حيث أرسل نحو 100 ضابط إلى لبنان للمساهمة في إعادة بناء الهيكلين العسكري والتنظيمي للحزب.

إعادة التدريب وإعادة التسليح

لم يقتصر دور الحرس الثوري على سد الفراغ القيادي، بل أشرف أيضًا على إعادة تدريب مقاتلي الحزب وتنظيم عمليات إعادة التسليح، بهدف استعادة القدرات التي تضررت نتيجة الاختراقات الاستخباراتية الإسرائيلية، وضمان جاهزية الحزب لمواجهة أي تحديات مستقبلية.

تغييرات في بنية القيادة

شملت عملية إعادة الهيكلة تغييرات جوهرية في نظام القيادة، إذ انتقل الحزب من نموذج مركزي تقليدي إلى نموذج أكثر لامركزية يعتمد على وحدات صغيرة تعمل بشكل مستقل نسبيًا، لتقليل مخاطر الاختراق والحفاظ على سرية العمليات.

تخطيط عمليات عسكرية مشتركة

كما أشارت المصادر إلى أن الحرس الثوري شارك في وضع تصورات لعمليات عسكرية مشتركة، تتضمن هجمات صاروخية متزامنة قد تُنفذ من أكثر من جبهة، بما في ذلك إيران ولبنان، في إطار استراتيجية لتعزيز القدرات القتالية للحزب.

إعادة تأهيل الكوادر العسكرية

من جهته، أفاد مصدر أمني لبناني بأن طهران تساهم في إعادة تأهيل الكوادر العسكرية للحزب، مع تركيز على الإطار العام للمواجهة دون التدخل المباشر في التفاصيل الميدانية مثل اختيار الأهداف، بما يضمن فاعلية أكبر مع الحفاظ على الاستقلالية النسبية للحزب.

مراجعة شاملة لأداء الحزب

أجرت إيران أيضًا مراجعة شاملة لأداء حزب الله بعد الحرب، وشملت إدراج مستشارين عسكريين ضمن الهيكل التنظيمي خلال العام الماضي، بهدف تحسين إدارة العمليات وتعزيز الفعالية القتالية والاستعداد لأي مواجهة محتملة مع إسرائيل أو حلفائها.