×

ياسمين الخطيب تكشف الحقيقة الكاملة وراء واقعة ”أكياس العيد”

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
«لسه الأيام بيننا».. ياسمين الخطيب توجه رسالة إلى الأهلي بعد فوزه على الزمالك
«لسه الأيام بيننا».. ياسمين الخطيب توجه رسالة إلى الأهلي بعد فوزه على الزمالك

أثارت الإعلامية ياسمين الخطيب جدلًا واسعًا بعد تعليقها على واقعة انتشار مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر مجموعة من الشباب وهم يلقون أكياسًا تحتوي على حلوى ومياه خلال احتفالات ليلة العيد، وسط اتهامات متبادلة بين الأطراف.

رواية مختلفة للأحداث

أوضحت الخطيب أن الشباب الذين ظهروا في الفيديو هم أصدقاء نجلها، مؤكدة معرفتها الشخصية بهم وبأسرهم، مشيرة إلى أنهم يتمتعون بحسن الخلق والتربية. وأضافت أن هؤلاء الشباب اعتادوا منذ سنوات على الاحتفال بليلة العيد بطريقة مبهجة، من خلال تجهيز أكياس تحتوي على حلوى وتوزيعها على المصلين في أجواء احتفالية.

تفاصيل الاشتباك مع المواطنين

بحسب رواية الخطيب، فإن الواقعة بدأت عندما تجمع عدد كبير من الأشخاص حول سيارات الشباب، وهو ما أدى إلى صعود بعضهم فوق السيارات، بل وقيام أطفال بالقفز على أسطحها، ما تسبب في حالة من الفوضى وإلحاق أضرار بالممتلكات.

وأشارت إلى أن الشباب حاولوا في البداية مطالبة المتواجدين بالابتعاد عن السيارات، إلا أن الأمر تطور إلى مشادات كلامية، تضمنت، وفق روايتها، توجيه ألفاظ مسيئة لهم وللفتيات المتواجدات، الأمر الذي دفع الشباب إلى الرد بإلقاء أكياس مياه في محاولة لتفريق الحشد.

جدل السوشيال ميديا.. من الجاني ومن الضحية؟

أكدت الخطيب أن الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لم تنقل الصورة الكاملة، معتبرة أن بعض الأطراف تعمدت نشر مقاطع مجتزأة تُظهر الشباب في صورة المعتدي، بينما تغفل ما حدث قبل ذلك من استفزازات وتعدٍ على ممتلكاتهم.

وأضافت أن سرعة انتشار الفيديوهات ساهمت في تشكيل رأي عام دون التحقق من كافة التفاصيل، وهو ما أدى إلى تصاعد الهجوم على الشباب بشكل كبير.

انتقادات لتحريف الوقائع

انتقدت الخطيب ما وصفته بمحاولات تحريف القصة وإقحام أبعاد غير حقيقية، مثل ربط الواقعة بقضايا تتعلق بالجنسيات أو الانتماءات الدينية، مؤكدة أن الواقعة تخص أسرة مصرية مسلمة ولا علاقة لها بأي سياق آخر.

وشددت على أن مثل هذه الادعاءات تساهم في إثارة الفتنة دون مبرر، داعية إلى تحري الدقة قبل تداول أي معلومات عبر الإنترنت.

دعوة للهدوء وتحري الحقيقة

رغم دفاعها عن الشباب، أقرت الخطيب بإمكانية وجود خطأ في رد الفعل، إلا أنها اعتبرت ما حدث محاولة غير مدروسة للحفاظ على الممتلكات والكرامة، وليس سلوكًا متعمدًا للإيذاء.

كما دعت إلى ضرورة التعامل مع مثل هذه الوقائع بهدوء، والتحقق من جميع الروايات قبل إصدار الأحكام، خاصة في ظل التأثير الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام.

السوشيال ميديا تحت المجهر مجددًا

تعيد هذه الواقعة فتح النقاش حول دور السوشيال ميديا في نقل الأحداث، حيث يرى كثيرون أنها قد تتحول في بعض الأحيان إلى منصة لنشر روايات غير مكتملة، ما يؤدي إلى تضليل الجمهور وإثارة الجدل.