×

عاجل.. إسرائيل: مؤسسات الدولة الإيرانية صامدة رغم الضربات المتتالية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. إسرائيل: مؤسسات الدولة الإيرانية صامدة رغم الضربات المتتالية
كشفت تقارير أمريكية نقلًا عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن إسرائيل لا ترى أي مؤشرات على إضعاف بنية الدولة داخل إيران، رغم استمرار الهجمات العسكرية التي استهدفت شخصيات بارزة في مؤسسات الحكم، وهو ما يعكس فشل الرهانات على تفكك النظام الإيراني تحت وطأة الضربات المتواصلة. وبحسب ما أورده موقع “المونيتور”، فإن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن النظام الإيراني أظهر قدرة كبيرة على التماسك المؤسسي، حيث يتم تعويض القيادات التي يتم استهدافها بشكل سريع ومنظم، دون أن ينعكس ذلك على أداء أجهزة الدولة أو يسبب حالة من الفراغ القيادي. وأكدت المصادر أن كل شخصية تم اغتيالها كان لها بديل جاهز، بل إن البدلاء أنفسهم لديهم خطط تعاقب واضحة، ما يعكس عمق البنية التنظيمية داخل مؤسسات الدولة الإيرانية. وأوضحت التقارير أن الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية كانت تأمل في أن تؤدي عمليات استهداف القيادات إلى إحداث حالة من الانهيار الداخلي، أو على الأقل إثارة اضطرابات شعبية تؤثر على استقرار النظام، إلا أن هذه التوقعات لم تتحقق، حيث أظهرت طهران مرونة لافتة في احتواء الضربات، واستمرار العمل المؤسسي بشكل طبيعي. وتأتي هذه التقييمات في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين إيران من جهة، وتحالف تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث دخلت العمليات يومها الثاني والعشرين، وسط تبادل للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتي امتدت آثارها إلى عدة مناطق في الشرق الأوسط. وشهدت هذه المواجهات سقوط مئات القتلى، من بينهم شخصيات بارزة، أبرزهم علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأمنيين، في تطور غير مسبوق يعكس حجم التصعيد، إلا أن ذلك لم يؤدِ إلى إضعاف هيكل الدولة كما كان متوقعًا. في المقابل، تواصل طهران الرد عبر استهداف مواقع داخل الأراضي الإسرائيلية، إلى جانب ما تصفه بالأهداف الأمريكية في المنطقة، مستخدمة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ما أسفر عن أضرار مادية وخسائر بشرية، في إطار صراع مفتوح تتسع دائرته تدريجيًا. ويعكس هذا المشهد تعقيد الأزمة، حيث لم تنجح الضربات العسكرية في تحقيق أهدافها السياسية حتى الآن، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل هذا النزاع، وإمكانية تحوله إلى صراع طويل الأمد، خاصة في ظل تمسك كل طرف بمواقفه، واستمرار التصعيد دون مؤشرات واضحة على التهدئة.