×

الرئيس السيسي يناقش مع الكولومبي الأوضاع في الضفة الغربية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الرئيس السيسي يناقش مع الكولومبي الأوضاع في الضفة الغربية

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا اليوم من الرئيس جوستافو بيترو، رئيس جمهورية كولومبيا، حيث تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، بالإضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

جهود مصر في قطاع غزة

أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لموقف كولومبيا الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا الدور المصري في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون قيود. وشدد على ضرورة البدء سريعًا في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، لضمان استقرار المنطقة وتحسين ظروف السكان المدنيين.

التطورات في الضفة الغربية

ناقش الرئيسان التطورات الجارية في الضفة الغربية، حيث أكد السيسي أهمية تهيئة المجال أمام استئناف المفاوضات الهادفة لإيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، مع الالتزام بخطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.

تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وكولومبيا

تناول الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أعرب الرئيس السيسي عن تقديره للتطور المستمر في العلاقات، خاصة عقب زيارة الرئيس الكولومبي لمصر في أكتوبر 2025. وأكد على ضرورة مواصلة الجهود لتعزيز التعاون في مجالات التبادل الثقافي والتعليمي، والسياحة، والطيران المدني، وقطاعات الطاقة، والتجارة والاستثمار.

موقف كولومبيا تجاه العلاقات مع مصر

من جانبه، أعرب الرئيس الكولومبي عن تقدير بلاده للعلاقات القائمة مع مصر، مؤكدًا حرصه على تطوير هذه الشراكة والانتقال بها إلى آفاق أرحب، استنادًا إلى الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها كلا البلدين.

التنسيق حول الوضع الإقليمي

استمع الرئيس الكولومبي إلى رؤية الرئيس السيسي لسبل احتواء التوتر الإقليمي الراهن، بما في ذلك المساعي المصرية الرامية لخفض التصعيد وتجنيب المنطقة أي فوضى نتيجة تفاقم التوترات. وأكد السيسي دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الدول العربية ورفض أي تعديات على سيادتها أو المساس بمقدرات شعوبها.

تقدير الجهود المصرية

أشاد الرئيس بيترو بالجهود المصرية المستمرة من أجل خفض التوتر الإقليمي، معربًا عن تطلعه لاستعادة الاستقرار في المنطقة بأقرب فرصة ممكنة، في ظل التعاون الدولي والمبادرات الدبلوماسية البناءة.

آفاق التعاون المستقبلي

تناول الاتصال أيضًا فرص تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الحيوية مثل التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة، مؤكدًا على الرغبة المشتركة في الانتقال بالعلاقات بين البلدين إلى مستويات استراتيجية جديدة، بما يخدم مصالح شعبيهما ويعزز الاستقرار الإقليمي.