×

عاجل.. واشنطن توافق على صفقات أسلحة بـ16.5 مليار دولار للشرق الأوسط

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. واشنطن توافق على صفقات أسلحة بـ16.5 مليار دولار للشرق الأوسط

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، على صفقات محتملة لبيع أسلحة إلى ثلاث دول في الشرق الأوسط بقيمة إجمالية تتجاوز 16.5 مليار دولار، في ظل تصاعد التوترات والحرب المستمرة بين إسرائيل وإيران. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الولايات المتحدة لتعزيز القدرات الدفاعية لدول المنطقة وسط موجة جديدة من النزاعات والهجمات على المنشآت الحيوية.

صفقات ضخمة للإمارات

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن من بين المبيعات المحتملة للإمارات العربية المتحدة صواريخ متقدمة وطائرات بدون طيار (درون)، وأنظمة رادار متطورة، إضافة إلى تحديثات لطائرات إف-16. وتقدر قيمة هذه الصفقة بما يزيد على 8.4 مليار دولار، بحسب وكالة رويترز للأنباء. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية لدولة الإمارات في مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة.

تعزيز الدفاعات الكويتية

كما تمت الموافقة على بيع رادارات استشعار دفاع جوي وصاروخي متطورة إلى الكويت، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو ثمانية مليارات دولار. وتهدف هذه المبيعات إلى رفع مستوى الجاهزية الدفاعية للكويت في مواجهة أي هجمات محتملة، خاصة في ظل التصعيد الإيراني الأخير في المنطقة وتأثيره على الأمن الإقليمي.

دعم الأردن بالطائرات والذخائر

وتشمل الصفقات أيضًا بيع طائرات وذخائر للأردن، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 70.5 مليون دولار. وتسعى هذه الخطوة إلى تعزيز قدرات القوات الجوية الأردنية وتمكينها من التصدي لأي تهديدات محتملة على حدودها، بما يساهم في استقرار المنطقة.

خلفية التصعيد العسكري

تأتي هذه الصفقات في أعقاب الهجمات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة، رداً على الهجمات الإسرائيلية على منشآت الغاز التابعة لإيران. وقد مثلت هذه الأحداث أكبر تصعيد في الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع، وأسهمت في ارتفاع أسعار الغاز والنفط على الصعيد الدولي.

المقاولون الرئيسيون في الصفقات

أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن من بين الشركات الأمريكية الكبرى المشاركة في هذه الصفقات كل من "آر.تي.إكس كوربوريشن"، و"نورثروب جرومان"، و"لوكهيد مارتن كوربوريشن"، والتي تعد من أبرز الموردين العسكريين في العالم.

أهمية الصفقات على الأمن الإقليمي

تؤكد هذه المبيعات على الدور الاستراتيجي للولايات المتحدة في دعم حلفائها في الشرق الأوسط، وتعكس التزامها بتوفير أنظمة دفاعية متقدمة لمواجهة أي تهديدات محتملة، خاصة في ظل تزايد الهجمات والتوترات في المنطقة.