شهدت إحدى المناطق بمحافظة الجيزة واقعة مثيرة للجدل، بعدما حرر عمرو أحمد، سمكري سيارات، عدة محاضر رسمية ضد طليقته، متهمًا إياها بالاعتداء عليه ومنعه من رؤية أطفاله، إلى جانب اتهام شقيقة الفنانة الشعبية رحمة محسن بالتورط في الواقعة.
وبحسب تصريحات أدلى بها صاحب الواقعة، فقد لجأ إلى الجهات الأمنية لتحرير محاضر رسمية، بعد تصاعد الخلافات بينه وبين طليقته، التي انفصل عنها منذ عدة سنوات، مؤكدًا أنه يسعى للحصول على حقوقه القانونية، وعلى رأسها حقه في رؤية أبنائه.
تفاصيل واقعة الاعتداء
كشف عمرو أحمد تفاصيل ما وصفه بالاعتداء، مشيرًا إلى أنه تعرض لهجوم من مجموعة كبيرة من الأشخاص، قال إنهم تابعون لشقيقة رحمة محسن ووالدتها، نظرًا لعمل طليقته معهم.
وأوضح أن عدد المعتدين تجاوز 30 شخصًا، قاموا بالتعدي عليه بالضرب وسحله في الشارع، على حد قوله، مضيفًا أن الواقعة تم تصويرها، ما زاد من حدة الأزمة، خاصة مع تداول بعض المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي.
خلافات أسرية ممتدة منذ سنوات
أشار مقدم البلاغ إلى أن الخلافات بينه وبين طليقته تعود إلى ما يقرب من 4 سنوات، منذ انفصالهما رسميًا بعد دعوى خلع. وأكد أن أبناءه كانوا يقيمون معه لفترة، قبل أن تقوم طليقته بأخذهم دون سند قانوني، بحسب روايته.
وأضاف أن هذا الأمر دفعه لاتخاذ إجراءات قانونية، من بينها تحرير محاضر لإثبات تغيب الأطفال عن الدراسة، خاصة مع اقتراب موعد الامتحانات، وهو ما اعتبره تهديدًا لمستقبلهم التعليمي.
اتهامات بالتشهير عبر مواقع التواصل
لم تتوقف الأزمة عند الخلافات الأسرية، بل امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهم عمرو طليقته بنشر مقاطع فيديو ومنشورات تسيء إليه، وتتهمه بتعاطي المواد المخدرة.
وأوضح أنه تقدم ببلاغات رسمية إلى مباحث الإنترنت، إلى جانب محضر آخر يحمل رقم 5 أحوال بتاريخ 4 مارس 2026، يتعلق بواقعة التشهير، مؤكدًا أن هذه المنشورات تسببت له في أضرار نفسية واجتماعية كبيرة.
عرض مالي للتنازل ورفض قاطع
وفي تطور لافت، كشف عمرو أحمد أنه تلقى عرضًا ماليًا بقيمة 100 ألف جنيه مقابل التنازل عن المحاضر وحذف المنشورات المتداولة، إلا أنه رفض هذا العرض بشكل قاطع.
وأكد تمسكه بحقوقه القانونية، مشددًا على أنه يسعى لتحقيق العدالة واستعادة حقه في رؤية أطفاله، مطالبًا الجهات المختصة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة في الواقعة.
انتظار التحقيقات وحسم الجدل
تظل القضية محل تحقيق من قبل الجهات الأمنية المختصة، التي بدأت في فحص البلاغات المقدمة والاستماع إلى أقوال الأطراف المختلفة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات خلال الفترة المقبلة تفاصيل أكثر دقة حول الواقعة، خاصة في ظل تضارب الروايات، وهو ما سيحدد مسار القضية بشكل نهائي.