×

مسلسل افراج 29.. عباس الريس في مواجهة شداد

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مسلسل افراج 29.. عباس الريس في مواجهة شداد
بدأت أحداث الحلقة الثامنة والعشرين من مسلسل إفراج بتصاعد ملحوظ في الصراع بين عباس الريس وخصمه الرئيسي شداد، حيث يعرض المسلسل مشاهد مشوقة تجمع بين القوة الاجتماعية، المخاطر الجسدية، والخيانة المظلمة.  

شراء منزل كارميلا وتطور الأزمة

أظهر عباس قوته المالية والاجتماعية بشراء منزل عائلة كارميلا مقابل مبلغ تجاوز 50 مليون جنيه، كرمز للهيمنة والقدرة على حل المشكلات بموارد مالية ضخمة. لكن سرعان ما بدأت الأمور تتعقد حين اكتشف إلغاء رحلة الأموال المشبوهة لأسباب فنية، دون تحديد موعد جديد، ومع اختفاء “عاصم” عن الرد، تصاعد التوتر بشكل كبير. وصلت الأزمة إلى ذروتها مع وصول خبر اختطاف ابنه علي وحبيبته كارميلا على يد شداد، لتتغير خريطة الأحداث نحو مواجهة حتمية وتهديد مباشر لحياة شخصيات رئيسية في المسلسل.

مواجهة مع شداد

في محاولة يائسة لمعرفة مكان علي وكارميلا، واجه عباس “عاصم”، الذي أخبره أن الاختطاف جزء من العملية الكبرى لضمان ولائه، مهددًا إياه بقتل المخطوفين في حال اللجوء للشرطة أو التراجع عن تنفيذ المهمة. وبمواجهة مباشرة مع شداد، أظهر الأخير وجهه القبيح، معلنًا أن مرضه الحقيقي هو الغيرة من عباس الذي يمتلك حب الناس، زوجة مخلصة وأبناء، وأنه يشعر بلذة لرؤية انكساره. وضع شداد شرطًا تعجيزيًا مقابل إطلاق سراح المخطوفين، وهو تأمين خروجه من البلاد مع أمواله وزوجته، مع تهديد عباس بفقدان ابنه وحياته إذا لم ينفذ المطلوب.  

تدخل شقيقة عباس

شهدت الأحداث اشتعالًا إضافيًا مع تدخل شقيقة عباس “عليا”، التي انهارت تمامًا بعد إدراكها حقيقة شداد، وهددت بالانتحار إذا لم يتراجع عباس عن المواجهة، مما اضطر عباس إلى التراجع تحت ضغط دموع شقيقته، لتتفاقم الأزمة ويزداد التشويق لدى المشاهدين.

تبادل الشحنات وإنقاذ الرهائن

قرر عباس خوض العملية الأخيرة لإنقاذ ابنه وعشيقته، ونجح بدقة في استبدال الشحنات المالية، وتمكنت العصابة من إخراج الأموال بنجاح. إلا أن شداد ماطل في إطلاق سراح المخطوفين، رافضًا الوفاء بالعهود، لتنتهي الحلقة بمشهد صادم يحبس الأنفاس، حيث يعطي شداد تعليماته النهائية لقتل علي وكارميلا، ضاربًا كل الوعود بعرض الحائط، ليضع حياة عباس في خطر حقيقي ومباشر.