أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، تركي المالكي، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، أن الدفاعات الجوية للملكة نجحت في اعتراض وتدمير مسيّرتين استهدفتا المنطقة الشرقية.
وأكد المالكي أن الإجراءات جاءت في إطار التصدي لأي تهديدات تحاول المساس بالأمن الوطني وحماية المدنيين والمرافق الحيوية.
الإجراءات الوقائية ومتابعة التطورات
في السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي محتمل، داعية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في أماكن آمنة واتباع التعليمات الرسمية.
وأكدت الوزارة على ضرورة متابعة التحذيرات والمستجدات عبر المواقع الرسمية والقنوات المعتمدة لضمان سلامة الجميع.
تصعيد التوتر في المنطقة
تأتي هذه التطورات تزامنًا مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق إيران وابلًا جديدًا من الصواريخ على إسرائيل، ما دفع بصافرات الإنذار إلى التدوي في وسط البلاد ومنطقة القدس وأجزاء واسعة من الضفة الغربية، إضافة إلى بعض المناطق في جنوب إسرائيل. وتعمل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية على اعتراض الصواريخ والحيلولة دون وقوع أضرار بشرية ومادية كبيرة.
السياق الإقليمي
يشهد الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية تصاعدًا في التوترات العسكرية بين عدة أطراف، مع استمرار تبادل الهجمات والتهديدات الصاروخية، ما يجعل تعزيز الدفاعات الجوية وحماية الأجواء والمدن هدفًا أساسيًا للأنظمة العسكرية في المنطقة.