×

عاجل| ردا على اغتيال لاريجاني.. إيران تضرب إسرائيل بصواريخ مدمرة (فيديو)

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل| ردا على اغتيال لاريجاني.. إيران تضرب إسرائيل بصواريخ مدمرة (فيديو)
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا عسكريًا خطيرًا عقب إعلان اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حيث ردت إيران بهجوم صاروخي واسع استهدف مواقع داخل إسرائيل، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار كبيرة في البنية التحتية.

تفاصيل الهجوم الإيراني

أفادت وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفة يديعوت أحرونوت، بأن إيران أطلقت موجتين متتاليتين من الصواريخ باتجاه وسط إسرائيل، في تصعيد عسكري غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة. ووفقًا للتقارير، تخلل الهجوم استخدام صواريخ متطورة، بينها صاروخ "انشطاري"، ما أدى إلى زيادة حجم الدمار وانتشار الشظايا على نطاق واسع في المناطق المستهدفة. كما دوّت صافرات الإنذار في مدن رئيسية مثل القدس وتل أبيب، وسط حالة من الذعر بين السكان، بالتزامن مع محاولات مكثفة من منظومات الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ.

خسائر بشرية وإصابات

أكدت التقارير مقتل شخصين، رجل وامرأة، في منطقة رامات غان جنوب تل أبيب، نتيجة سقوط صاروخي مباشر. كما أصيب ستة أشخاص آخرين في مناطق مختلفة، بينها بني براك ومنطقة شارون، فيما أشارت مصادر طبية إلى وجود إصابات إضافية في عدة مواقع متفرقة. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين أو عالقين تحت الأنقاض، خاصة في المباني التي تعرضت لأضرار جسيمة بفعل الانفجارات.  

دمار في البنية التحتية

ألحق الهجوم الإيراني أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية داخل إسرائيل، حيث اندلع حريق ضخم في محطة قطارات مركزية في تل أبيب، ما أدى إلى توقف حركة القطارات بشكل كامل في المنطقة. كما تضررت منشآت حيوية، من بينها محطة قطار سافيدور، إضافة إلى مبانٍ سكنية ومرافق عامة، نتيجة قوة الانفجارات وانتشار الشظايا الصاروخية. وسارعت فرق الإطفاء والإسعاف إلى مواقع القصف للسيطرة على الحرائق وإخلاء المصابين، وسط حالة طوارئ شاملة.

ردود الفعل الإسرائيلية

أكدت القناة 14 العبرية وهيئة الإسعاف الإسرائيلية وقوع خسائر بشرية ومادية، مع استمرار حالة التأهب القصوى في مختلف أنحاء البلاد. كما تم تفعيل خطط الطوارئ، مع توجيه السكان إلى الملاجئ، في ظل توقعات بموجات تصعيد إضافية.

الموقف الإيراني وتصريحات الحرس الثوري

في المقابل، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري الإيراني أن الرد جاء عقب تأكيد اغتيال علي لاريجاني، متوعدًا بمزيد من التصعيد. وجاء في بيان رسمي أن "الأعداء سيدفعون الثمن وسيشعرون بالندم إلى الأبد"، في إشارة إلى استمرار الرد العسكري على ما وصفته إيران بالهجوم الإسرائيلي الأمريكي.

دلالات التصعيد العسكري

يعكس هذا التصعيد تحولًا خطيرًا في طبيعة المواجهة بين إيران وإسرائيل، حيث انتقلت من عمليات غير مباشرة إلى ضربات صاروخية واسعة النطاق. كما يثير هذا التطور مخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية أوسع، خاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة، وتداخل أطراف دولية في الصراع.

مستقبل الأوضاع في المنطقة

يرى محللون أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التصعيد العسكري، ما لم يتم احتواء الموقف دبلوماسيًا، خصوصًا مع ارتفاع حدة الخطاب بين الطرفين. كما تزداد المخاوف من تأثير هذه الأحداث على الاستقرار الإقليمي، وأسواق الطاقة العالمية، في حال استمرار الضربات المتبادلة.