×

الإمام الأكبر وبابا الكنيسة القبطية يتبادلان التهاني بعيد الفطر 2026

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الإمام الأكبر وبابا الكنيسة القبطية يتبادلان التهاني بعيد الفطر 2026

تلقى فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا من قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وبطريرك الكرازة المرقسية، للتهنئة بقرب حلول عيد الفطر المبارك 2026. جاء الاتصال في إطار تعزيز الروابط الأخوية بين المسلمين والمسيحيين في مصر، متمنيًا لشيخ الأزهر وللمسلمين عيدًا طيبًا مباركًا، وأن يعيد الله هذه المناسبات السعيدة على الوطن في أجواء من الوئام الوطني والتعاون المجتمعي.

تقدير الدور المجتمعي للأزهر

أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بالدور الذي يقوم به شيخ الأزهر في نشر الوعي الديني وترسيخ الفكر المستنير، وتعزيز قيم المواطنة والحوار والعيش المشترك. وأكد أن هذا التواصل يرسخ قيم التضامن والوحدة الوطنية، ويساهم في مواجهة أي محاولات للفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

رد الإمام الأكبر

من جانبه، أعرب الإمام الأكبر د. أحمد الطيب عن تقديره لهذا الاتصال الأخوي، مؤكدًا أن المناسبات الدينية تمثل فرصة متجددة لإبراز متانة اللحمة الوطنية التي تجمع جميع المصريين. وأشار إلى اعتزاز الأزهر بالعلاقات المتميزة مع الكنائس المصرية، والتي تجسدت في إنشاء «بيت العائلة المصرية»، النموذج الفريد للتعاون بين علماء الأزهر ورجال الكنيسة.

بيت العائلة المصرية: نموذج للتعاون الوطني

يعد بيت العائلة المصرية منصة مهمة لتعزيز الحوار بين الأديان، والعمل على مواجهة مظاهر الفتن الطائفية، ونشر ثقافة التسامح والمحبة والتعاون بين جميع أبناء المجتمع. وقد أسهم هذا التعاون بشكل فعال في تعزيز الاستقرار المجتمعي، والحفاظ على تلاحم المجتمع المصري في مختلف الظروف.

أهمية التهاني المتبادلة بين القيادات الدينية

يشير هذا الاتصال إلى أهمية التواصل بين القيادات الدينية، خصوصًا في المناسبات الدينية الكبرى، لما له من دور في تعزيز الأخوة الوطنية، ونشر قيم التعاون والوئام المجتمعي، وتشجيع الشباب على الاقتداء بهذه القيم. كما يعكس هذا التفاعل التقدير المتبادل بين الأزهر والكنيسة لدورهما في تحقيق التعايش السلمي داخل المجتمع المصري.

تأتي هذه المبادرة لتعكس عمق العلاقات الأخوية بين المسلمين والمسيحيين في مصر، ولتؤكد على أن المناسبات الدينية ليست مجرد احتفالات، بل فرصة لتعزيز قيم الوحدة الوطنية والمحبة بين أبناء الوطن الواحد. كما يشكل هذا التواصل نموذجًا يحتذى به في العمل على نشر ثقافة السلام والتسامح على المستويين المحلي والدولي.