×

عاجل| ترامب: دمرنا معظم جزيرة خرج الإيرانية وقد نشن ضربات جديدة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل| ترامب: دمرنا معظم جزيرة خرج الإيرانية وقد نشن ضربات جديدة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية دمرت "معظم جزيرة خرج" الإيرانية، مركز تصدير النفط الإيراني، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تشن ضربات إضافية إذا لزم الأمر. جاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، حيث وصف الضربات الجوية الأمريكية بأنها من بين الأقوى في تاريخ الشرق الأوسط. وأشار ترامب إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير كامل للأهداف العسكرية المستهدفة، مؤكداً أن القيادة الوسطى الأمريكية نفذت العمليات بكفاءة عالية دون استهداف البنية التحتية النفطية، وذلك لأسباب تتعلق بالمسؤولية الدولية وحماية الملاحة.

الضربات العسكرية على جزيرة خرج

أوضح ترامب أن القوات الأمريكية استهدفت مواقع عسكرية استراتيجية في الجزيرة، وتم تدمير معظمها بالكامل، بينما أبقت البنية التحتية النفطية سليمة. وأضاف: "قد نضطر لضربها بضع مرات أخرى إذا حاولت إيران عرقلة الملاحة في مضيق هرمز". وذكر الرئيس الأمريكي السابق أن الغارات الجوية كانت دقيقة وشملت أهدافًا عسكرية رئيسية، وأن العمليات أسفرت عن تدمير كامل للأهداف دون التسبب بأضرار إضافية للبنية التحتية الحيوية.

موقف الولايات المتحدة من إيران ومضيق هرمز

شدد ترامب على أن الولايات المتحدة تراقب تصرفات إيران عن كثب، وأن أي محاولة لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز ستقابل برد فوري وقوي. وأضاف أن البحرية الأمريكية ستبدأ قريبًا مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق لضمان سلامتها وتأمين حركة الملاحة البحرية، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة. وأشار ترامب إلى أن طهران أبدت استعدادها لإنهاء الصراع عبر اتفاق، لكنه اعتبر أن "الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد"، مؤكدًا ضرورة فرض شروط صارمة قبل أي صفقة محتملة.

التبعات الإقليمية والدولية

يأتي هذا التصعيد الأمريكي في سياق توترات متصاعدة في المنطقة، خاصة مع محاولات إيران تعزيز وجودها في الخليج العربي وتأثيرها على أسواق النفط العالمية. وحذر ترامب من أن أي استفزاز من الجانب الإيراني قد يؤدي إلى شن ضربات إضافية، مؤكداً أن الهدف الرئيسي هو حماية الملاحة الدولية وأمن إمدادات النفط، دون الإضرار بالبنية التحتية المدنية. كما توقع محللون أن تزيد هذه التصريحات من التوترات الإقليمية، خاصة في ظل استعداد الولايات المتحدة لمرافقة ناقلات النفط، ما قد يؤدي إلى مواجهات محتملة أو زيادة النشاط العسكري في الخليج.