×

استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال هجوم مستوطنين على بلدة قصرة جنوب نابلس

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال هجوم مستوطنين على بلدة قصرة جنوب نابلس

استشهد شاب فلسطيني مساء اليوم السبت، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة، جراء هجوم نفذه مستوطنون على بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتصاعدة في المنطقة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب متأثرًا بإصابته برصاص حي أطلقه مستوطنون خلال الهجوم، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتصاعد الاعتداءات على القرى والبلدات الفلسطينية.

استشهاد شاب متأثرًا بإصابته بالرصاص

وأفادت مصادر طبية أن الشاب أصيب برصاصة حية في منطقة الصدر خلال الهجوم، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث حاولت الطواقم الطبية إنعاشه، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بجراحه.

كما أصيب شابان آخران برصاص حي، حيث تعرض أحدهما لإصابة في الركبة والآخر في الفخذ، بينما تعرض والد الشهيد لاعتداء بالضرب خلال الهجوم الذي نفذه المستوطنون على البلدة.

تفاصيل الهجوم على بلدة قصرة

من جهته، قال رئيس بلدية قصرة هاني عودة في تصريحات صحفية إن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجمت منطقة "الكرك" الواقعة غرب البلدة، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه المنازل والشبان الموجودين في المكان.

وأوضح أن الاعتداء أسفر عن إصابة أربعة مواطنين بالرصاص الحي والضرب، حيث جرى نقل المصابين في البداية إلى مركز الجزائر الطبي داخل البلدة لتلقي الإسعافات الأولية.

وأضاف أن حالة اثنين من المصابين استدعت نقلهم إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، حيث خضع الشاب المصاب بعيار ناري في الصدر لمحاولات إنعاش قلبي رئوي قبل إعلان وفاته متأثرًا بجراحه.

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

وباستشهاد الشاب، يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص واعتداءات المستوطنين منذ مطلع الشهر الجاري إلى سبعة شهداء، في ظل تصاعد أعمال العنف في عدد من مناطق الضفة الغربية.

ووفق بيانات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون أكثر من 192 اعتداءً خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع حالة التوتر الإقليمي والحرب الدائرة في المنطقة.

أرقام الضحايا منذ بداية العام

وأشارت الهيئة إلى أن عدد الشهداء الذين قتلوا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري ارتفع إلى ثمانية شهداء، بينما بلغ العدد 44 شهيدًا منذ اندلاع الحرب في حرب غزة 2023 في السابع من أكتوبر 2023.

وتشهد العديد من القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية تصاعدًا في الهجمات التي ينفذها المستوطنون، والتي تستهدف المنازل والمزارع والمواطنين الفلسطينيين.

تحذيرات من تصعيد منظم

بدوره أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون بحق القرى الفلسطينية تعكس تصعيدًا منظمًا يهدف إلى بث الرعب بين السكان.

وأوضح أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق التضييق على المواطنين في أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدًا أن هذه الممارسات تتم في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال، ضمن سياسات تهدف إلى توسيع الاستيطان على حساب الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.