×

عاجل.. مستشارة ترامب تتحدث عن مخطط إيراني مزعوم لاستهداف كاليفورنيا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب يهدد بسحب الجنسية عن المهاجرين المتورطين بالاحتيال
ترامب يهدد بسحب الجنسية عن المهاجرين المتورطين بالاحتيال
أثارت تصريحات صادرة عن مستشارة أمنية سابقة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد حديثها عن مخطط إيراني مزعوم يستهدف الأراضي الأمريكية، وتحديدًا ولاية كاليفورنيا، في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة. وذكرت كلير لوبيز، التي شغلت منصب مستشارة أمنية في إدارة ترامب وكانت نائبًا سابقًا لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أن هناك مؤشرات على وجود تعاون بين إيران والرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو لتنفيذ مخطط قد يهدد الأمن القومي الأمريكي. وأوضحت في تصريحات صحفية أن الأجهزة الأمنية رصدت تحركات تشير إلى إقامة ورش متخصصة في تصنيع الطائرات المسيرة، جرى تطويرها بدعم من جهات مرتبطة بإيران. وبحسب ما نقلته لوبيز، فإن هذه المنشآت يُعتقد أنها أُنشئت في فنزويلا خلال السنوات الماضية، حيث جرى العمل على تصنيع طائرات مسيرة يمكن استخدامها في تنفيذ عمليات مختلفة قد تشكل تهديدًا للأمن داخل الولايات المتحدة. وأشارت إلى أن هذه الأنشطة تمت في إطار تعاون بين إيران وبعض الجهات الحليفة لها في المنطقة. كما حذرت المسؤولة الأمريكية السابقة من وجود شبكات داعمة لحزب الله داخل الولايات المتحدة، معتبرة أن بعض هذه الشبكات قد تستغل مؤسسات اجتماعية ودينية كغطاء لأنشطة غير قانونية، وهو ما اعتبرته مصدر قلق أمني خلال المرحلة الحالية. وأكدت أن هذه المعطيات، وفق ما وصفته، تمثل جزءًا من تحديات أمنية أوسع تواجهها الولايات المتحدة في ظل التوترات الدولية المتصاعدة. وفي سياق متصل، أشارت لوبيز إلى أن إيران تمكنت خلال العقد الماضي من تطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيرة وتوسيع نطاق استخدامها خارج حدودها، لافتة إلى أن بعض هذه الطائرات قد استخدمت في مناطق مختلفة من العالم. وأضافت أنها لا تمتلك معلومات مؤكدة حول ما إذا كانت المنشآت التي تحدثت عنها لا تزال تعمل بنفس الوتيرة بعد التغيرات السياسية التي شهدتها فنزويلا مؤخرًا. كما ادعت أن بعض عصابات تهريب المخدرات في المكسيك استخدمت طائرات مسيرة إيرانية الصنع خلال الفترة الماضية في عمليات نقل المخدرات عبر الحدود، مشيرة إلى أن هذه الطائرات قد تُستغل أيضًا في تهريب مواد أخرى مثل الأسلحة نظرًا لقدرتها على التحليق لمسافات طويلة وتنفيذ عمليات سرية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية التطورات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن التهديدات الأمنية والتدخلات الإقليمية. ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات تعكس حجم القلق داخل بعض الدوائر السياسية والأمنية في الولايات المتحدة بشأن تطور التقنيات العسكرية غير التقليدية، وخاصة الطائرات المسيرة، التي أصبحت أحد أبرز أدوات الصراع في النزاعات الحديثة.