×

حرب الطائرات المسيّرة تتصاعد بين إيران وإسرائيل

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
طبول الحرب تدق بين إيران وإسرائيل.. الولايات المتحدة تحشد قواتها بالشرق الأوسط
طبول الحرب تدق بين إيران وإسرائيل.. الولايات المتحدة تحشد قواتها بالشرق الأوسط

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن تعرض ثمانية مواقع في منطقة تل أبيب للقصف، عقب سقوط صاروخ عنقودي إيراني، في تطور خطير يعكس تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.

ووفقًا للتقارير، تسبب سقوط الصاروخ في حالة استنفار واسعة داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث سارعت قوات الأمن والدفاع المدني إلى التعامل مع مواقع الانفجار وتقييم حجم الأضرار.


استنفار أمني في إسرائيل بعد الهجوم

أفادت التقارير الإسرائيلية بأن سقوط الصاروخ أدى إلى استهداف عدة مواقع داخل منطقة تل أبيب، الأمر الذي دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب في مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية.

كما عملت فرق الطوارئ على تأمين المناطق المتضررة والتحقق من طبيعة الهجوم، وسط مخاوف من تصعيد عسكري أوسع خلال الفترة المقبلة.


إيران تعلن إسقاط 113 طائرة مسيّرة

في المقابل، أعلنت السلطات في إيران أنها تمكنت من إسقاط 113 طائرة مسيّرة تابعة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية المواجهات الحالية.

وأكدت طهران أن منظومات الدفاع الجوي الإيرانية تعاملت بنجاح مع الطائرات التي حاولت اختراق المجال الجوي الإيراني، مشيرة إلى أن القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات.


تحذيرات الموساد لمواطنين إيرانيين

وفي تطور لافت، كشفت تقارير إعلامية أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد وجه تحذيرات مباشرة إلى بعض المواطنين الإيرانيين، دعاهم فيها إلى عدم الاقتراب من مواقع تابعة لقوات الباسيج.

وتشير هذه الخطوة إلى تصاعد الحرب الاستخباراتية والنفسية بين الجانبين، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.


تصريحات ترامب حول السلاح النووي الإيراني

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا كان سيؤدي إلى "محو إسرائيل من على الخريطة"، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف الدولية من تطور البرنامج النووي الإيراني وتأثيره على استقرار المنطقة.


تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط

تشير هذه التطورات إلى تصاعد واضح في حدة التوتر بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن استمرار الضربات المتبادلة والهجمات السيبرانية والاستخباراتية قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دخول أطراف دولية على خط الأزمة.