×

عاجل.. وزير الحرب الأمريكي يعلن إصابة مجتبى خامنئي وتشوه ملامحه

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي
كشف وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث عن تطورات جديدة في مسار المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى إصابة مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الجديد، خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مؤكدًا أن الإصابة تسببت في تشوه ملامحه، وذلك وفق تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي تناول فيه مستجدات العمليات العسكرية في المنطقة. وأوضح هيجسيث أن القيادة الإيرانية تمر بمرحلة ارتباك شديد نتيجة الضربات العسكرية المتواصلة التي استهدفت مواقع استراتيجية داخل إيران، مشيرًا إلى أن عددًا من قيادات النظام الإيراني باتوا مختبئين أو متوارين عن الأنظار في ظل التصعيد العسكري الجاري. وأضاف أن حالة الغموض تسيطر على المشهد السياسي داخل إيران، لافتًا إلى أن كثيرًا من الإيرانيين لا يعرفون حاليًا من يدير شؤون البلاد في ظل التطورات المتلاحقة. وأكد وزير الحرب الأمريكي أن العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران أسفرت عن ضرب أكثر من 15 ألف هدف حتى الآن، مشيرًا إلى أن الضربات ركزت بشكل أساسي على المنشآت العسكرية والبنية التحتية المرتبطة بتطوير وإنتاج الصواريخ. وأضاف أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير جزء كبير من القدرات المرتبطة بإنتاج وتصنيع الصواريخ الإيرانية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرات طهران العسكرية. وأشار هيجسيث إلى أن العمليات العسكرية لم تتوقف عند هذا الحد، موضحًا أن الخطط الأمريكية تستهدف خلال المرحلة المقبلة القضاء على ما تبقى من شركات ومرافق الصناعات الدفاعية الإيرانية التي تُستخدم في تطوير القدرات العسكرية والصاروخية. وأضاف أن واشنطن تسعى إلى منع إيران من امتلاك القدرة على إنتاج المزيد من الصواريخ أو إعادة بناء بنيتها العسكرية في المستقبل. وفي سياق متصل، زعم وزير الحرب الأمريكي أن الدفاعات الجوية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مؤكدًا أن إيران لم تعد تمتلك في الوقت الراهن منظومات دفاع جوي فعالة أو منصات صواريخ قادرة على تهديد القوات الأمريكية أو حلفائها في المنطقة. وشدد هيجسيث على أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية في مواجهة النظام الإيراني دون تراجع، مؤكدًا أن القوات الأمريكية مستمرة في التقدم الميداني وتحقيق أهدافها الاستراتيجية في إطار المواجهة الحالية، وذلك بهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية ومنعها من تطوير مزيد من الأسلحة التي قد تشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي.