×

الأزهر ينظم ملتقى الظهر ضمن «رمضانيات نسائية» حول خلق الإحسان

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الأزهر ينظم ملتقى الظهر ضمن «رمضانيات نسائية» حول خلق الإحسان

عقد الجامع الأزهر اليوم الخميس فعاليات ملتقى الظهر ضمن برنامج «رمضانيات نسائية» بالرواق العباسي، تحت عنوان «خلق الإحسان في الإسلام»، بحضور كل من:

  • أ.د/ لمياء متولي أستاذ ورئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر

  • د. رشا كمال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

  • د. سناء السيد الباحثة بالجامع الأزهر

مفهوم الإحسان كما أوضحت د. لمياء متولي

استهلت أ.د/ لمياء متولي حديثها ببيان مفهوم الإحسان، موضحة أنه فعل ما هو حسن وجميل وترك ما هو سيئ وقبيح، وهو الإتقان والإجادة وأداء ما طلبه الشرع على الوجه الحسن.

وأكدت أن الإحسان يمثل أعلى منازل العبودية لأنه يقوم على مراقبة الله تعالى في كل الأعمال، مشيرة إلى أن الله أمر بالإحسان أمرًا عامًا في كل شيء، سواء في العبادات أو التعامل مع الخلق، مثل الإحسان في البيع والشراء وحسن التقاضي.

الإحسان في القرآن والسنة

من جانبها، شددت د. رشا كمال على أن الإحسان خلق إسلامي وإنساني رفيع حث عليه الإسلام، وجسده النبي صلى الله عليه وسلم قولًا وفعلًا بين أصحابه.

واستشهدت بآيات من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}، وأقوال النبي: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء». كما أوضحت صور الإحسان المختلفة، منها الإحسان إلى النفس، الوالدين، الأبناء، وبين الزوجين، مشيرة إلى ثمراته، ومنها نيل معية الله ومحبتِه والقرب من رحمته.

الإحسان صفة من صفات الرحمن

أكدت د. سناء السيد أن الإحسان صفة من صفات الرحمن، ما يزيد هذا الخلق عظمة ويحث على التحلي به، مستشهدة بقول الله تعالى: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}.

وأوضحت أن الإحسان في الطاعة يتجسد في الالتزام بشيء من طاعة الله فوق ما فرضه، وأنه ليس عبادة موسمية بل منهج حياة إذا سكن القلب انعكس نورًا على السلوك، وإذا صاحب العبادة رفعها، وإذا عمّ المعاملة أصلحها، فطوبى للمحسنين.