×

الإمارات تستضيف حوار تكنولوجيا الحكومات لمستقبل الذكاء الاصطناعي

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الإمارات تستضيف حوار تكنولوجيا الحكومات لمستقبل الذكاء الاصطناعي

استشرفت دولة الإمارات العربية المتحدة مستقبل العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي خلال السنوات العشر المقبلة، عبر تنظيم حوار تكنولوجيا الحكومات، الذي جمع وزراء ومسؤولين حكوميين من أكثر من 15 دولة شريكة في مبادرات التبادل المعرفي الحكومي، إلى جانب خبراء عالميين في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

استشراف المستقبل والتحديات العالمية

ركز الحوار على السيناريوهات العالمية المتوقعة، ومجموعة التحديات والفرص التي يحملها عصر الذكاء الاصطناعي للحكومات والمجتمعات، مؤكدًا أن ازدهار الإنسان والمجتمع يجب أن يكون المحور الأساسي لأي جهد حكومي في تطوير التكنولوجيا.

تضمنت الجلسات جلسة بعنوان "العالم بحلول عام 2030: توقعات التكنولوجيا والإنسانية والمستقبل"، تحدث فيها الخبير العالمي غيرد ليونهارد، الذي استعرض التحولات الكبرى المرتقبة في العلاقة بين الإنسان والآلة، مؤكدًا أن العقد القادم قد يشهد تحولات تفوق ما شهده العالم خلال قرن كامل، مع تقدم الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والروبوتات والعلوم المتقدمة.

برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة

نظم الحوار برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة بالتعاون مع مكتب التبادل المعرفي الحكومي في وزارة شؤون مجلس الوزراء، بمشاركة وزراء من الإمارات مثل:

  • الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير الرياضة

  • الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة

  • عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي

  • مريم بنت أحمد الحمادي وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء

وشهد الحوار أيضًا مشاركة أكثر من 25 جهة حكومية اتحادية وخبراء عالميين، لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات في توظيف التكنولوجيا.

الذكاء الاصطناعي محور التنمية

أكد عمر سلطان العلماء أن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يفرض على الحكومات تعزيز مرونتها المؤسسية وقدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة واستباق تحديات المستقبل.

وأشار الدكتور الفلاسي إلى دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تصميم منظومة العمل الحكومي والقطاع الرياضي، وتوظيف البيانات لتحسين الأداء المؤسسي واكتشاف المواهب.

بدورها، قالت الدكتورة آمنة الضحاك إن الذكاء الاصطناعي يعد أداة محورية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والوصول إلى الحياد المناخي 2050، موضحة دوره في الزراعة الحديثة والأمن الغذائي وخفض الانبعاثات الكربونية.


تحديثات مستمرة وتعزيز الابتكار

ثمنت مريم بنت أحمد الحمادي المبادرة لتوفير تحديثات مستمرة حول تطورات التكنولوجيا وحلولها في مختلف القطاعات، بينما أكد محمد بن طليعة أن الحوار يمثل منصة استراتيجية لدعم توجهات الدولة في تعزيز تبادل الخبرات مع دول العالم، ورفع كفاءة العمل الحكومي، وتصفير البيروقراطية عبر التكنولوجيا.