×

برد الحسومات.. آخر أيام الشتاء بـ«لسعة مفاجئة» قبل الربيع

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
برد الحسومات.. آخر أيام الشتاء بـ«لسعة مفاجئة» قبل الربيع
مع اقتراب الاعتدال الربيعي، يطل علينا ما يعرف شعبياً بـ«برد الحسومات»، وهو أحد أبرز المراحل المناخية التي توصف تاريخياً بأنها الفاصل بين قسوة الشتاء وبراءة الربيع. وتعرف هذه الفترة بتذبذب شديد في درجات الحرارة، حيث يشهد النهار أشعة شمس دافئة خادعة، تليها ليلاً موجات برد قارس مصحوبة برياح نشطة. يكتسب هذا المصطلح أهميته من كونه يمثل أيامًا حاسمة تتنافس فيها الكتل الهوائية بين الشتاء والربيع، وهي ظاهرة علمية نتيجة تصادم هواء بارد وجاف مع هواء دافئ ورطب، مما يجعل الطقس متغيراً بشكل مفاجئ خلال ساعات قليلة. ويعد «برد الحسومات» تحدياً كبيراً للمزارعين، إذ تبدأ الأشجار المثمرة بالإزهار وتكون البراعم في أضعف حالاتها أمام الصقيع المفاجئ، ما قد يؤدي إلى صدمة حرارية للنباتات وإلحاق الضرر بالمحاصيل الموسمية. ولتفادي الخسائر، ينصح الخبراء باتخاذ تدابير وقائية مثل الري التكميلي لرفع رطوبة التربة، أو تغطية المحاصيل الحساسة، لضمان عبور هذه الفترة بأمان. كما يحذر خبراء الطقس المواطنين من التسرع في استبدال الملابس الشتوية بصيفية، خاصة للأطفال وكبار السن، لتجنب الأمراض المرتبطة بالتقلبات الجوية، مؤكّدين أن «برد الحسومات» يمثل مرحلة انتقالية طبيعية يجب التعامل معها بحذر.