×

عاجل.. إسرائيل تعلن تعرضها لهجوم سيبراني بأكثر من 1300 بلاغ تصيد

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. إسرائيل تعلن تعرضها لهجوم سيبراني بأكثر من 1300 بلاغ تصيد
كشفت Israel National Cyber Directorate عن تصاعد ملحوظ في الهجمات السيبرانية ومحاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المواطنين داخل إسرائيل منذ اندلاع العمليات العسكرية الأخيرة، في ظل تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران على مختلف الجبهات، بما في ذلك الفضاء الرقمي. وأوضحت الهيئة أن خط الطوارئ الساخن الخاص بالإبلاغ عن الحوادث السيبرانية تلقى أكثر من 1300 بلاغ منذ بداية العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم “الأسد الهادر”، حيث تضمنت هذه البلاغات مكالمات هاتفية ورسائل نصية مشبوهة تستهدف خداع المستخدمين أو استدراجهم للكشف عن بياناتهم الشخصية. وأشارت الهيئة إلى أن نحو 77% من إجمالي البلاغات التي تلقتها تندرج ضمن محاولات التصيد الاحتيالي، وهي أساليب إلكترونية تعتمد على إرسال روابط خبيثة أو رسائل مضللة بهدف دفع المستخدمين إلى النقر عليها أو إدخال بياناتهم الشخصية، مثل كلمات المرور أو المعلومات المصرفية، وهو ما قد يعرّضهم لعمليات اختراق أو سرقة بيانات. وأكدت الهيئة أن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة هذه المكالمات والرسائل المشبوهة، إذ جاءت معظم الاتصالات من أرقام مجهولة أو أرقام دولية، حيث تنقطع بعض المكالمات فور الرد عليها، بينما تحاول مكالمات أخرى استدراج المتلقي لزيارة مواقع إلكترونية مشبوهة أو الإفصاح عن معلومات حساسة. وفي إطار جهود المواجهة، تعمل الفرق الفنية التابعة للهيئة على تحليل البلاغات والتحقيق في مصادر هذه الأنشطة الرقمية، بهدف تحديد الجهات المسؤولة عنها ومنع انتشارها، مشيرة إلى أن هناك احتمالات قوية بوقوف جهات معادية وراء هذه العمليات في ظل التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران. كما دعت الهيئة المواطنين إلى توخي الحذر عند التعامل مع الرسائل النصية أو المكالمات غير المألوفة، حتى وإن بدت صادرة عن جهات موثوقة، مشددة على أهمية عدم النقر على الروابط المجهولة أو مشاركة البيانات الشخصية عبر الهاتف أو الإنترنت. وأكدت الهيئة كذلك أن بإمكان المواطنين الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة أو من خلال الاتصال بالخط الساخن المخصص للطوارئ، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن السيبراني وحماية المستخدمين من مخاطر الاحتيال الإلكتروني المتزايدة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.