×

عاجل.. جلسة طارئة بمجلس الأمن لبحث التصعيد في لبنان وتداعيات الحرب الإقليمية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مجلس الأمن يصوت الاثنين على مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة
مجلس الأمن يصوت الاثنين على مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة
يعقد United Nations Security Council جلسة طارئة اليوم لبحث التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، وعلى رأسها التصعيد العسكري في Lebanon في ظل استمرار الحرب الإقليمية التي دخلت أسبوعها الثاني، وما تحمله من تداعيات أمنية وسياسية متزايدة على المنطقة. ووفق مصادر دبلوماسية داخل الأمم المتحدة، من المقرر أن تبدأ الجلسة في الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت New York، أي في تمام الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت غرينتش، وذلك وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد المتواصل ومنع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط. وكشف دبلوماسيون في United Nations أن المجلس سيصوت خلال الجلسة على مشروع قرار تقدمت به Bahrain نيابة عن دول Gulf Cooperation Council، في ظل تأكيدات من هذه الدول بأنها تعرضت لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى Iran خلال الأيام الماضية. ويتضمن مشروع القرار المطروح الدعوة إلى وقف فوري للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف دول الخليج والدول المجاورة، إضافة إلى مطالبة الأطراف المعنية بوقف استخدام الجماعات المسلحة بالوكالة في النزاعات الإقليمية، في محاولة للحد من التصعيد المتزايد في المنطقة. ويأتي هذا التحرك الدولي في وقت يشهد فيه لبنان تصعيدًا عسكريًا لافتًا، بعد أن استأنف Hezbollah إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل خلال الأيام الماضية، في رد فعل على مقتل المرشد الإيراني السابق Ali Khamenei خلال ضربة عسكرية إسرائيلية استهدفت إيران في بداية الصراع. وفي المقابل، شنت Israel سلسلة غارات جوية مكثفة على مواقع داخل الأراضي اللبنانية، خاصة في مناطق جنوب البلاد، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتسبب في موجة نزوح بين السكان نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية. وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد عسكري أوسع في المنطقة، حيث نفذت إيران ضربات استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط إلى جانب مواقع داخل إسرائيل، وذلك ردًا على العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران. وكانت الضربة الأولى في الصراع قد وقعت في 28 فبراير، حين تعرضت مناطق في إيران للقصف، بما في ذلك مدرسة للبنات في جنوب البلاد، وهو الهجوم الذي أسفر كذلك عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك Ali Khamenei. وبحسب ما صرح به المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة Amir Saeid Iravani، فقد تجاوز عدد ضحايا الهجمات التي استهدفت إيران منذ بداية الحرب أكثر من 1300 شخص، في وقت تتبادل فيه الأطراف المختلفة الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد العسكري في المنطقة. في المقابل، بررت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بدء العمليات العسكرية بأنها جاءت كخطوة استباقية لمواجهة ما وصفته بتهديدات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بينما يرى مراقبون أن الصراع تجاوز تلك المرحلة ليصبح مواجهة إقليمية مفتوحة قد تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.